مدير ناحية عنكاوا: جائحة كورنا حالت دون الاحتفال بعيد "أكيتو"

محلي
  • 1-04-2021, 19:07
+A -A

أربيل- واع - ايفان ناصر حسن
يصادف في الأول من شهر نيسان من كل عام عيد رأس السنة البابلية عند قدماء سكان بلاد وادي الرافدين،  ويطلقون عليه اسم عيد "اكيتو" ، وتم الاحتفال به اول مرة بعهد السلالة البابلية الأولى اي قبل نحو اكثر من أربعة آلاف عام.

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
 يستمر الاحتفال بهذا العيد لمدة 12 يوماً ، ويعد من أقدم الأعياد المسجلة في التاريخ.
ويحتفل مسيحيو العراق بهذا العيد من كل عام، ولا يقتصر هذا الاحتفال على مكان واحد او مدينة معينة، الا ان لبلدة "عينكاوا" التابعة لمحافظة أربيل طقوسا خاصة بهذا العيد، تتمثل بإقامة المهرجانات والاحتفالات الجماهيرية عدة أيام متواصلة، بمشاركة  مختلف شرائح المجتمع.
وفي هذا الصدد أشار مدير ناحية عنكاوا رامي نوري عوديش في تصريح خاص لوكالة الانباء العراقية (واع)، إلى ان "عيد أكيتو يمثل عنوانا تاريخيا وقوميا بارزا، ويتم الاحتفاء به عبر فعاليات ونشاطات ومهرجانات متعددة تقام في إقليم كردستان".
وأضاف أن "محافظة اربيل بدأت في تهيئة جميع التحضيرات لإقامة  نشاطين بهذه المناسبة، ويقام النشاط  الاول في قلعة أربيل، فيما ينظم النشاط الثاني داخل الحي القديم لبلدة عينكاوا بحضور رسمي وجماهيري كبير",
وأكد أنه"تم وقف جميع التحضيرات بعد ان قررت حكومة الإقليم حزمة من التعليمات مؤخرا لمواجهة خطر فيروس كورونا، فلم يعد هنالك متسعا لاحياء هذه المناسبة التي تم إلغاء الاحتفال بها".
وتابع عوديش "تم الاكتفاء هذا العام بتبادل المواطنين برقيات التهاني بعيد "اكيتو"، معربا عن امله ان" يكون الوضع الصحي في العام المقبل افضل لكي يتم الاحتفال بهذا العيد".
من جانبها، أعربت المواطنة كريستال كنو عن اسفها "لعدم إقامة الاحتفالات بعيد "اكيتو" الذي يمنح حلوله البهجة والفرح في النفوس"، مشيرة الى ان "هذا العيد هو من اقدم الأعياد، وان لها طقوسا وعادات خاصة بهذه المناسبة".  
وعلى الرغم من الاجراءات الوقائية المتعلقة بجائحة كورونا الا ان احياء واستذكار مسيحي العراق  لعيد اكيتو  يعد مهما للغاية نظرا لما يمثله من أرث حضاري يفتخرون به ولما يحمله من معاني وقيم التعايش السلمي بين المجتمع.