عبدالرزاق الربيعي.. يروي حكاياته تحت أشجار القرم

ثقافة وفن
  • 2-07-2019, 12:14
+A -A

بغداد – واع –قحطان جاسم

في كتابه الجديد  "حكايات تحت أشجار القرم" يلتقط  الشاعر عبد الرزاق الربيعى صورا من الحياة اليومية، ويعرضها كمقالات منفصلة يغلب عليها الطابع السردي مستفيدا من تجربته في الكتابة للمسرح، ومزاولته للعمل الصحفي لسنوات طويلة، بدأت من عمله في بغداد مطلع الثمانينات ليواصل رحلته بعد مغادرتها عام1994 واقامته في أكثر من مدينة حتى استقر في مسقط.

الكتاب يقع في 256 صفحات من القطع المتوسط ،وصدر عن دار الآن ناشرون وموزعون بعمان.

الشاعر عبدالرزاق الربيعي قال لوكالة الانباء العراقية (واع)  "بعد سنوات طويلة، وخبرات وظيفيّة متراكمة، ومشاهد يوميّة ، داخل دواليب العمل الصحفي في الأقسام الفنيّة ، والثقافيّة بالصحافة اليومية، كنت خلال ذلك أدوّن أهمّ ما أراه، وأقرأه، وأسمعه، ارتأيت أن أضع تلك التجارب، والمشاهد التي تراوحت بين صور عدّة من الإبداع ،والإنتاج، في مقالات نشرتها في صحف، ومجلّات، حاولت اختيار بعضها، ووضعه بين يدي القرّاء ليستنيروا به في دروب الحياة، مركّزا على المقالات التي تستهدف  تنمية الوعي، وزيادة الإقبال على الحياة عملا، وانتاجا، وابداعا، ومدّ جسور الصداقة، والأخوّة والانسانية مع كل البشر من كل جنس، ونوع، وعلى روح العمل الجماعي، بعيدا عن الفردانيّة، والإغراق في الذاتيّة من أجل العبور بحثا عن أفق جديد، و نبذ الماضي، وخلافاته، ومراراته، والعبور الى المستقبل بروح ملؤها الأمل، وديدنها العمل، والبحث عن وسائل مبتكرة للخروج من جميع أزماتنا المعاصرة، ودعوة للاخاءوالتسامح، ونبذ العنف".

واضاف الربيعي:- الأفكار المطروحة في الكتاب تنطلق من تجارب واقعية عايشتها، وانطلقت منها لتكون دفعة معنوية لتخطي الأزمات المتراكمة، والمتولدة يوميا جراء ما يستجد من أعمال".

وعن عنوان الكتاب يقول الربيعي "أمّا أشجار  القرم، التي حمل الكتاب اسمها في عنوانه، هي نوع من النباتات الشاطئية التي تقاوم الملوحة، والأجواء الحارّة، وهي مأوى للطيور المهاجرة،والأسماك، والكائنات البحرية مثلما تشكّل مصدّات للرياح، وتنبت بكثرة في المنطقة التي أسكنها، "القرم"، حيثكتبت مقالات الكتاب."

  

 ويذكرأن الكاتب الربيعي صدر له نحو خمسين كتابا في الشعر والمسرح وأدب الأطفال منها: حدادا على ما تبقى، شمال مدار السرطان، غدا تخرج الحرب للنزهة، وليل الأرامل.ومما كتب في أدب الأطفال: وطن جميل، نجمة الليالي، حلاق الأشجار. وفي أدب الرحلات: خطى وأمكنة، وفي المسرح: الصعاليك يصطادون النجوم، أه أيتها العاصفة، البهلوان. وحلاق الأشجار، وفي الكتابة النقدية: تحولات الخطاب النصي، ماوراء النص، وراهب القصيدة عبدالعزيز المقالح، أبنية من فيروز الكلمات وغيرها.