بعد أكثر من أربعة اشهر.. المانيا تأمل التوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة

دولي
  • 12-11-2018, 15:18
+A -A

متابعة- واع أبدى المحافظون والاشتراكيون الديموقراطيون، اليوم الاثنين، ثقتهم في التوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي في ألمانيا بعد أكثر من أربعة أشهر على انتخابات تشريعية وضعت ألمانيا ومستشارتها أنغيلا ميركل في مأزق. ولم تفض المفاوضات الماراثونية التي جرت في نهاية الأسبوع الماضي إلى اتفاق بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل وحليفه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي من جهة، والحزب الاشتراكي الديموقراطي من وسط اليسار، الى اتفاق يمدد لائتلافهم الكبير "غروكو"المنتهية ولايته، لكن الطرفين أصرا على إبداء تفاؤلهما بعد شهر من المفاوضات الحثيثة. وقال المسؤول الكبير في الاتحاد المسيحي الديموقراطي أرمين لاسكيت متحدثا للتلفزيون العام "آ إر دي" "بلغنا مرحلة يمكن عندها التوصل إلى نتيجة جيدة". ولا تزال المحادثات عالقة عند مسالتين يتمسك بهما الاشتراكيون الديموقراطيون، وهما إصلاح نظام الضمان الصحي وتنظيم عقود العمل المحددة المدة. وقال وزير العدل المنتهية مدته الاشتراكي الديموقراطي هايكو ماس في وقت متأخر مساء الأحد "إنهما النقطتان الأخيرتان اللتان لا تزالان عالقتين، وأنا واثق من أننا سنجد حلا" الاثنين. ومن المقرر أن يلتقي المحافظون بزعامة ميركل والاشتراكيون الديموقراطيون بزعامة مارتن شولتز في الساعة 9,00 ت غ لإجراء جولة محادثات جديدة والخروج أخيرا من المأزق الذي تراوح فيه ألمانيا منذ انتخابات أيلول التشريعية التي لم تفرز غالبية واضحة، وذلك على خلفية صعود تاريخي لليمين المتطرف. وكان الطرفان يأملان أساسا في الاتفاق على تشكيل ائتلاف منذ الأحد ويترقبان الآن أن يتم ذلك الاثنين، وقد حددا مهلة أقصاها الثلاثاء. وحتى في حال التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية، فهذا لن يضمن انتصارا اكيدا لميركل التي تسعى منذ أيلول لجمع غالبية تسمح لها ببدء ولاية رابعة بعد 12 عاما على توليها السلطة. وفي حال رفض الاتفاق في نهاية المطاف، ستكون المستشارة امام أحد الخيارين، فإما أن تقبل بتشكيل حكومة أقلية لا تنعم بالاستقرار السياسي، أو أن توافق على إجراء انتخابات جديدة تنطوي على مخاطر كبرى بالنسبة لها وقد يكون المستفيد الأكبر منها البديل لالمانيا اليميني المتطرف، وكلا الاحتمالين سيكون سابقة لألمانيا منذ العام 1954.   المصدر: وكالات