نادي امانة بغداد.. تعاقدات جديدة وخطط مستقبلية

تحقيقات وتقارير
  • 22-01-2021, 08:52
+A -A

بغداد- واع- ميثم الخفاجي – حسين عمار


يعد نادي أمانة بغداد الرياضي الذي تأسس العام 1957 من الأندية العريقة، خرج على مدى ستة عقود الكثير من النجوم ورفد المنتخبات الوطنية في الكثير من اللاعبين منهم غانم عريبي وباسم قاسم وناطق هاشم وعناد عبد والقائمة تطول، وكالة الانباء العراقية (واع)، زارت النادي وتحاورت مع رئيس الهيأة الادارية لنادي أمانة بغداد الرياضي فلاح المسعودي.

المستوى الفني

وقال المسعودي: "بالنسبة لفريق كرة القدم فهو كباقي الأندية، حيث بدأ إعداده بوقت متأخر، وتم التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين يعتبرون من ركائز الفريق، وكان لدينا اخفاق في بداية الأدوار الأربعة الاولى، ولكن الفريق استطاع العودة الى مساره الصحيح خصوصاً في مباراة النفط بدأ العد التصاعدي وتغلبنا على نادي النفط والميناء ، أما في مباراة القاسم فقد حدثت بعض الأخطاء الفنية أثرت على نتيجة المباراة "، مشيراً الى أن" اللوم لا يقع على المدربين وحدهم فهنالك مظلومية وأخطاء تحكيمية تضاف الى أخطاء المدرب والمساعد ".

تعاقدات جديدة

وأوضح المسعودي أن "هنالك تعاقدات جديدة، حيث من المؤمل أن يلتحق خلال اليومين القادمين لاعب منتخب لبنان محمد قدوح وسينخرط في تدريبات الفريق حال جاهزيته من الناحية الفنية وهو من الهدافين في الدوري اللبناني ولاعب منتخب، بالاضافة الى التعاقد مع  مجموعة من اللاعبين المحليين ولا يمكن الافصاح عنهم في الوقت الحالي لحين الاتفاق الرسمي ".

ثقة مطلقة

وعن الملاك التدريبي للفريق بين المسعودي أن "الهيئة الإدارية كلها ثقة بالكادر التدريبي بقيادة المدرب عصام حمد وجهازه المساعد، والجميع يلاحظ سياسة النادي المختلفة مع باقي الإدارات ، واليوم عندما يعتمد النادي مدرباً له يجب أن يضع دراسة مفصلة لسجله التدريبي، وعندما تم التوقيع مع حمد لمدة موسم واحد كان في ذهن الادارة التمسك به لمدة ثلاثة مواسم وهذا ماحدث فعلاً ، علما أن النادي من سنة 2005 الى الان عدد مدربيه لا يتجاوزوا أصابع اليد الواحدة، وهذا الاستقرار التدريبي مهم جداً، وانا كرئيس نادي اصبر على الكادر التدريبي حتى وان خسروا عشر مباريات ".

تدوير المدربين

وتابع المسعودي أن" على الاتحاد العراقي لكرة القدم أن يضع ضوابط خاصة بالمدربين لتفادي حالة التدوير بين الفرق، وهذا ما شهدته مسابقة الدوري الممتاز في جميع مواسمها، ففي حال تعاقد المدرب مع فريق معين فيفترض أن لا يحق له تدريب فريق آخر في نفس الموسم "، لافتاً الى أن "هذه الحالة غير صحيحة ولا تعود على الاندية والمدرب بفائدة، فبعض المدربين امثال جمال علي الذي قدم مستويات رائعة لنادي نفط الوسط وفريقه ينافس المتصدر ويقدم اداء فنياً جيداً بفضل المدرب لا يمكن التفريط به مطلقاً، حتى وان كانت الاندية الجماهيرية تتعرض للضغط من الجمهور عليها إلّا أن تستجيب لها ادارت الاندية ،لأن مصلحة النادي هي الاولى والاخيرة ".

واستطرد المسعودي الى مشاكل التحكيم قائلا:" الفريق تعرض خلال الموسم الحالي للظلم في لعبتين كان الفوز في صالحنا إلّا أن الاخطاء التحكيمية حالت دون ذلك، وهناك تكرار للاخطاء من نفس الحكم في الكثير من المباريات ، خصوصاً بعد الدور 11 كانت الاخطاء جسيمة من قبل الحكام، والحل الوحيد لهذا الموضوع هو تطبيق تقنية الفار "، لافتا الى ان "بعض الملاعب الجاهزة لتنصيب هذه التقنية مثل ملعب الزوراء وملعب الحبيبية ".

الخطة المستقبلية

وعن الخطة المستقبة لتطوير النادي اكد المسعودي ان" الامور المادية والامكانيات مطلوبة فتجد اقل ملعب سعته 15 الف متفرج يحتاج الى 15 مليون دولار وهذا المبلغ كبير بالنسبة للنادي خصوصا مع الدعم المحدود من المؤسسة حتى بعد قرار مجلس الوزراء الذي خصص ملياري دينار، فهي لا تكفي كون النادي ينافس بإحدى عشرة لعبة مختلفة".

وواصل المسعودي أن" الادارة لديها خطى على طريق الاستثمار، وهناك اكثر من شركة استثمارية فاتحت النادي لكنها لم تكن جدية بتوفير ما يحتاجه النادي من ملاعب وقاعات متعددة الاغراض بالاضافة الى المردودات المالية التي يحددها المستثمر"، لافتاً الى أن "موقع نادي أمانة بغداد يحتوي على مساحة جيدة نسبياً ،وهناك مستأجرون يدخلون في مزايدة كل عامين يتم الاستفادة من وارداتهم لسد النفقات ، وبهذه الامكانيات البسيطة استطعنا بناء قاعة رياضية متعددة الاغراض وهي على وشك الافتتاح في الفترة المقبلة" .

نشاطات متنوعة

وأردف المسعودي:" لدينا 11 لعبة متنوعة، حيث تتكون فرق كرة القدم من فئات البراعم والاشبال والناشئين والشباب والرديف وكرة الصالات اضافة الى الفريق الاول ، وكذلك لدينا فريق بناء الاجسام ويتكون من فئات الشباب والناشئين والمتقدمين، بالاضافة الى فرق رفع الاثقال والجمناستك والمصارعة والقوس والسهم والرماية ،وكذلك لدينا فريق نسوي بالكرة الطائرة وهو من أبرز الفرق في بغداد، ولكن الأضواء جميعها مسلطة على لعبة كرة القدم وهي من ضيعت باقي الالعاب، والاعلام يتحمل جزءاً كبيراً من هذا الموضوع ".