قصة جدار الشهداء في ميسان

تحقيقات وتقارير
  • 5-01-2021, 12:30
+A -A

 
ميسان واع شذى السوداني وعبدالحسين بريسم

 شيد عدد من الشباب في محافظة ميسان وعلى نفقتهم الخاصة جدارا  اطلقوا عليه اسم (جدار الشهداء) ليكون رمزا يخلد ذكرى اسماء التي طرزت على سماء العراق والذي تحول الى مزار يرتاده المواطنون في المحافظة..
وعن قصة هذا الجدار قال رئيس رابطة أدباء الجامعة الثقافية الفنان عباس فاضل الساعدي  لوكالة الانباء العراقية (واع) إن  " فكرة جدار الشهداء  انطلقت من قبل الرابطة وهو من اقترح هذه الفكرة"، لافتا الى انه " قام برسم الفكرة على الورق لتكون على هذا الشكل الموجود على رصيف كورنيش الشبانة في قضاء العمارة بمحافظة ميسان".
واضاف الساعدي انه " وبعد التشاور مع فريق الرابطة حول فكرة بناء نصب تذكاري يخلد أسماء شهداء محافظة ميسان مع تواريخ استشهادهم انطلق فريق
الرابطة لاختيار المكان الذي يناسب الصرح الذي سيشيد حتى رسا بالتوافق على مكانه الحالي فوق أحد أجنحة دجلة ومن ثم الشروع بالعمل به".
وتابع: " توجهت الى مدينة أصفهان الايرانية من أجل المادة الأساسية للجدار وهي حجر المرمر الذي نقشت عليه أسماء الشهداء ومن ثم بدأنا بأعمال حفر الأساس لصب الأساس الذي سيقف عليه الجدار وقمنا بصب الأساس وبدأنا ببناء الجدار وتم تشييده حتى أكتمل الجسد الذي سنعلق على صدره أوسمة الفخر". 
واشار  الساعدي الى " طول الجدار بلغ سبعة عشر مترا وبارتفاع خمسة متر وهو يحمل ثلاثة وعشرون حجرة من المرمر نقش على أوله نص فتوى الجهاد الكفائي وفي آخره مرمرة نقش عليها أسماء فريق العمل مع المساهمين تتوسط الجدار خارطة العراق من المرمر الأبيض والواحد والعشرون من المرمر المتبقي حملت كل مرمرة منها ثلاثين أسما من أسماء شهداء ميسان الرباعية مع اللقب مع تاريخ الاستشهاد لكل شهيد منهم". 
ولفت ان " ارتفاع كل مرمرة بلغ 180 سنتمتر وبعرض 60 سنتمتر في ظهر الجدار رسم العلم العراقي"، مبينا ان " الجدار شيد بجهود ذاتية ولم تتلقى الرابطة دعم أي جهة".