الرئيسية / رسام عراقي يحاكي صمود الشعب الفلسطيني بلوحات على جدران بغداد

رسام عراقي يحاكي صمود الشعب الفلسطيني بلوحات على جدران بغداد

بغداد- واع- آية منصور
إننا نبحث عن الأمل المفتوح، عن السلام الذي يستحقه الفلسطينيون، بعيداً عن القصف والموت المجاني الملاحق لهم على مر أجيال، يقول علي خليفة، مؤسس فريق أثر الفراشة التطوعي لنشر الرسومات التطوعية على جدران بغداد، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إنه يريد تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وسكان غزة، ولا يعرف كيف، لكنه مؤمن بأن للفن قدرة على إيصال الرسائل والحقيقة الى الآخرين، إذ عمد خليفة على إعلان دعمه لغزة من خلال الرسم في مناطق وجدران متفرقة من بغداد.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
وأضاف أن "الرسم على الجدران يراه آلاف الأشخاص يومياً، ويتذكرون من خلاله يومياً ما يحصل في مدينة غزة المنكوبة، ليس لدي شيء أمنحه لهذه المدينة التي لم تنل السلام يوماً بسبب الإرهاب الصهيوني، لكنني على الأقل، قادر على تذكير العابرين والمارين بما يحدث في غزة". 
وأوضح أنه "رسم حتى الآن، ست رسومات مختلفة ومتنوعة في شوارع مدينة بغداد، فتاة تتوشح علمي العراق وفلسطين، صورة لباب محاصر ومكتوب عليه قطاع غزة، بالتأكيد الخارطة للبلد العزيز وتحديداً في شارع حيفا في بغداد، بدلالة منه على بقاء المدن لفلسطين وحدها.
وتابع خليفة:"أعتقد أن أكثر ما كنت متحمساً لرسم الشخصية المهمة وأيقونة الثورات الفلسطينية (حنظلة) للرسام الراحل ناجي العلي، نستلهم حبنا للفن والثورات وأوطاننا من خلاله، رسمته مرتين في مكانين مختلفين، مرة بعبارة (لا تقتلوني مرتين)، ومرة بوشاح العلم الفلسطيني، ويسألني الكثير عنه وأخبرهم: ابحثوا عن حنظلة، هو رمز المقاومة الحقيقية".
وأكد "رغبته في استكمال رسوماته في شوارع العاصمة، خاصة بعد أن خص الشهيد محمد الدرة برسمة له كتذكير دائم على جرائم الاحتلال وفظاعته، بعد مرور أكثر من عشرين سنة، وما زال يمارس نفس الانتهاكات، حيث جميع أطفال غزة يختبئون خلف آبائهم بانتظار الحياة، فتنال فوق رؤوسهم الصواريخ"، مبيناً أنه "سوف يستمر برسم العديد من الرسومات المختلفة حول غزة وفلسطين عموماً وفي مناطق متفرقة".
ويعد علي خليفة، رساماً عراقياً متطوعاً ومسؤولاً في فريق أثر الفراشة التطوعي لرسم اللوحات على جدران وأزقة بغداد، حيث تمكن مع فريقه من رسم أزقة كاملة بألوان وريش صاخبة بالحياة والحب.


14-11-2023, 12:28
المصدر: https://www.ina.iq/197309--.html
العودة للخلف