الرئيسية / ميسانيّون يحدّدون سبب ارتفاع أسعار الأسماك ويوجهون رسالة للجهات المعنية

ميسانيّون يحدّدون سبب ارتفاع أسعار الأسماك ويوجهون رسالة للجهات المعنية

ميسان – واع – شذى السوداني
تصوير : عبد الحسين بريسم
تمتاز محافظة ميسان بكثرة انواع السمك فيها نتيجة وجود الأهوار، وتشتهر مدينة العمارة بالسمك :"الكطان" و البني و الزوري، وفي الآونة الأخيرة ارتفعت أسعار الأسماك بشكل ملحوظ في المحافظة مما ادى الى شكوى المواطنين.
وكالة الانباء العراقية (واع)، استطلعت آراء باعة الأسماك في محاولة منها لاستطلاع عالم الأسماك والكشف عن اسباب الارتفاع، وبهذا الخصوص أوضحت بائعة السمك ام محمد أنها "تعمل في هذه المهنة منذ سنوات طويلة، وهو مصدر رزقها والتي تمكن من خلالها أبناؤها من اكمال دراستهم".
وأضافت ان "مهنة العمل في بيع وشراء الأسماك متعبة، لانها تتطلب الخروج من الفجر الى (علوة)، الأسماك لشراء السمك وبيعه بعد ذلك في الأسواق".

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
من جانبه أشار الصياد كريم الى ان "مهنة بيع السمك اسهمت بتوفير فرص عمل كثيرة للشباب"، لافتاً الى "حب أهالي مدينة العمارة لتناول السمك الذي يعد وجبة رئيسة مفضلة لكثير من الناس خاصة أيام الأربعاء والجمعة، كما يقدم السمك للضيوف الوافدين من محافظات العراق المختلفة".
اما الصياد عطية المرياني فقد ذكر الأنواع المعروفة من السمك في العمارة ومنها، سمك القطَّان والبنّي والسمتي الكارب والشوجي والزوري والبياح، مؤكداً، أن "لكل هذه الأنواع من السمك ثمناً معيناً وان اغلاها الكطان وارخصها سمك الشوجي والزوري".


أصحاب مطاعم شيِّ الأسماك سجلوا ملاحظاتهم، ومنهم صاحب المطعم احمد عبد الزهرة الذي قال "تعلمت صنعة شيِّ السمك في العاصمة بغداد، التي تقدم مطاعمها السمك المسكوف"، مبيناً، أنه "يقدم السمك المشوي في مطعمه بالطريقة البغدادية، وان هناك اقبالاً على تناول السمك المسكوف في مدينة العمارة خاصة من الموظفين".
ويبدو ان ارتفاع الأسماك في مدينة العمارة المشهورة بكثرة الأسماك له أسباب عديدة ابرزها شح المياه في بحيرات تربية الأسماك، وهذا مالفت له المواطن ابو محمد العيساوي وهو صاحب بحيرة اسماك، مؤكداً، أن "شح المياه في احواض وبحيرات تربية الأسماك، ادى الى ارتفاع  أسعار السمك في محافظة ميسان"، داعياً الجهات المعنية الى "اتخاذ إجراءات لتوفير حصص مائية لبحيرات الأسماك".


10-11-2021, 15:07
المصدر: https://www.ina.iq/140929--.html
العودة للخلف