الرئيسية / سامي قفطان: الدراما العراقية لا تجذب حالياً سوى 20% من المشاهدين

سامي قفطان: الدراما العراقية لا تجذب حالياً سوى 20% من المشاهدين

بغداد- واع- فاطمة رحمة
أوجز الفنان العراقي البارز، سامي قفطان، اليوم الخميس، أبرز التحديات التي تواجه الدراما العراقية وغيابه عنها مؤخراً، فيما أكد أنها لا تجذب حالياً سوى 20 % من المشاهدين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام
وقال قفطان، في لقاء أجرته معه وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الانتاج في السابق كان فيه مصداقية، ولا اقصد عدم المصداقية حالياً، لكن أصبح هناك شيء من الاستسهال يدفع المنتج المنفذ أو الجهة المنتجة الى غض النظر عن المواقف والمشاهد التي تنمي مستوى العمل؛ وبالتالي يقع في مطب الاسفاف".
وأضاف، أن "هناك مشهداً يحتاج الى وليمة كبيرة مثلاً، لكن يختصر بـ"صحنين أو ثلاثة" فقط، وبالتالي كل هذه الامور تضعف مستوى الدراما"، مؤكداً أن "الدراما العراقية في الوقت الحاضر لا تجذب سوى 20 بالمئة من المشاهدين، وقد أعطيت حلولاً الى أصحاب القرار لرفع مستوى الدراما، لكن للأسف لم يأخذوا بها".
وبشأن غيابه مؤخراً عن الدراما، قال الممثل سامي قفطان، إن "الفنان ينتظر أن تولد قناعة لدى المخرج باختياره، كي يبعث اليه ويعطيه الدور"، مشدداً بالقول: "وأنا لا أطرق باب أحد".
وأكد، أن "الاستمرارية في العمل مهمة للممثل كالرياضي والتمارين، اما أن يأتي بعد خمس سنوات ليمثل فلن يكون تلقائي الاداء بل يظهر عليه التكلف بوضوح ولا يتقبله المشاهد، لأن الجمهور يريد منه صورة حية يشعر بها عند التمثيل".
وشدد، على أن "عجلة الدراما يجب أن تبقى فعالة ولا تتوقف ولا تتأخر مهما واجه البلد من أزمات"، لافتاً إلى أن "الفن هوية الدول، وبه تحل أزمات كبرى".
وبين، أن "بعض الوجوه الجديدة لديها لمسات جيدة، لكن لا يوجد من يقودهم مهنيا بشكل مدروس ليفجر طاقاتهم التي تحتاج الى اكتشاف"، مضيفاً: "أنذهل عندما يعقد كومبارس مؤتمرا صحفيا، ويكتب مذكراته.. فهذا يعود لاستسهال الفن والتمثيل".
وبخصوص السينما العراقية، قال قفطان، إن "السينما العراقية اصيلة وهي الاساس، وعندما أشارك في فلم أجدني أمام خطوة متقدمة"، مبيناً أن "إرثه السينمائي 26 فيلما".
وعن تراجع السينما أيضاً، أوضح أنه "في السابق، أي مشروع فني يدرس على طاولة للنقاش قبل التنفيذ، إن كان إذاعيا أو تلفزيونيا أو سينمائيا، لكن عندما دخل المنتج جعل الربح اولاً وأجبر المخرج على تصوير أربعين مشهدا في اليوم، بينما في زماننا لم يكن أكثر من 15 مشهدا".
وعن المسرح العراقي، أضاف قفطان، أن "الرقابة وقيادة المخرج لممثليه غابت في المسرح التجاري، ما جعل الممثل يتحرك كما يريد ويتكلم مع المشاهد ولا يحترم مواعيد العرض، وهو ما خلق مسرح اسفاف ابتعدت الناس عنه".
وأشار إلى أن "هناك مسرحيات يعمل عليها بضع شخصيات، يتدربون شهرين وتعرض مرة واحدة بانتظار فرص عرض في الخارج".
وعن أعماله المرتقبة، قال الفنان سامي قفطان: "أتمرن على مسرحية "ساميكمو هذا المساء"، تأليف د. جبار محيبس وإخراج علي حمدان، وهي محاكاة لـ "نديمكم هذا المساء"، تأليف عادل كاظم وإخراج محسن العزاوي وبطولة الراحل سامي عبد الحميد".


13-05-2021, 17:28
المصدر: https://www.ina.iq/125804--20-.html
العودة للخلف