عبد المهدي يبلغ العمليات المشتركة بمنع أي عمل انفرادي من دون موافقة الحكومة العراقية

الأحد 29 كانون أول 2019 - 22:31

عبد المهدي يبلغ العمليات المشتركة بمنع أي عمل انفرادي من دون موافقة الحكومة العراقية
بغداد – واع
أبلغ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر برفضه الشديد قصف مواقع الحشد الشعبي، فيما وجه بمنع أي عمل انفرادي بري أو جوي من دون موافقة الحكومة العراقية.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف لوكالة الأنباء العراقية(واع)، اليوم الاحد :إن "مواقع تابعة للواء ٤٥ الحشد الشعبي المرابط على الحدود العراقية السورية في مواجهة عصابات داعش الارهابية تعرضت مساء اليوم الى قصف جوي وادت الهجمات الى استشهاد وجرح عدد كبير من المنتسبين.
واضاف "وقد سبق الهجوم بنصف ساعة اتصال من وزير الدفاع الامريكي مارك اسبر برئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي حيث ابلغ الوزير الامريكي عبد المهدي ان هجمات ستجرى على مواقع تابعة للحشد الشعبي يشتبه الطرف الامريكي انها هي من قامت بإطلاق الصواريخ على قاعدة k1 في كركوك وسقوط عدد من القتلى والجرحى الامريكان والعراقيين. 
واشار الى ان رئيس مجلس  الوزراء العراقي عبر عن رفضه الشديد لهذا القرار الاحادي وقلقه من أنه سيقود إلى مزيد من التصعيد وطالبه بالتوقف عن ذلك فورا ، واستمرار التحقيقات المشتركة لتشخيص القوى التي هاجمت k1  واتخاذ الاجراءات المناسبة.
ونقل خلف عن رئيس الوزراء قوله :إننا سبق ان اكدنا رفضنا لاي عمل منفرد تقوم به قوى التحالف او اي قوى اخرى داخل العراق ونعتبره انتهاكا للسيادة العراقية وتصعيدا خطيرا يهدد امن العراق والمنطقة.
واوضح انه "بالتزامن مع اتصال وزير الدفاع الامريكي برئيس مجلس الوزراء جرى اتصال من القائم بالاعمال الامريكي في العراق برئيس الجمهورية برهم صالح واخبره بالنوايا الامريكية بالقصف وقد اجابه الرئيس "ان هذا مناف لاتفاقاتنا و مضر بالعراق و غير مقبول و الطريق الصحيح هو دعم الحكومة العراقية للقيام بواجباتها الأمنية". 
ووجه عبد المهدي القطعات كافة باتخاذ التدابير الاحترازية لتجنب سقوط الخسائر البشرية كما ابلغ قيادة العمليات المشتركة العراقية بمنع اي عمل انفرادي بري أو جوي بدون موافقة الحكومة العراقية.
كما وجه عبد المهدي سيادته بعقد اجتماع طارىء للمجلس الوزاري للامن الوطني لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ امن وسيادة العراق.