تحالف البناء يصدر بيانا بشأن رفض تكليف العيداني

الخميس 26 كانون أول 2019 - 22:22

تحالف البناء يصدر بيانا بشأن رفض تكليف العيداني

 

بغداد - واع

رفض تحالف البناء أي تبريرات أو عملية التفاف على الدستور ، فيما أشار الى أن رفض تكليف رئيس الوزراء وفق السياقات الدستورية سيؤدي الى نتائج تتنافى مع مطالب المتظاهرين.

وقال التحالف في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، اليوم الخميس : إن تحالف البناء حرص منذ اليوم الأول لإعلان نتائج الانتخابات البرلمانية عام 2018 على التوافق حفاظاً على السلم الأهلي وتحاشياً لحدوث أزمات ومشاكل تعكر فرحة العراقيين الكبرى بالانتصار على تنظيم داعش الإرهابي.

وتابع "دعماً لهذا التوافق آثرنا السكوت عن استحقاقنا في الكتلة النيابية الأكثر عدداً والذي ثبتناه وسجلناه في الجلسة الأولى لمجلس النواب بتاريخ 16-9-2018 وذهبنا الى ترشيح السيد عادل عبد المهدي مع كتلة سائرون وبموافقة الكتل الأخرى لتولي منصب رئيس الوزراء ، وبعد استقالة السيد رئيس الوزراء كنا حريصين على إتباع ذات الآلية في اختيار مرشح بديل لمنصب رئيس الوزراء.

وأضاف أن " لجوء رئيس الجمهورية الى سياسة قتل الوقت وتوجيه الرسائل الى هذه الجهة وتلك وعدم الالتزام بالمهل الدستورية دفعنا الى تقديم الأدلة الثبوتية التي لا تقبل الشك باعتبارنا الكتلة النيابية الأكثر عدداً والتي اعتمدناها في تقديم مرشحنا لرئيس الجمهورية الذي كان قد تعهد بتكليفهِ بتشكيل الحكومة.

ولكننا فوجئنا بإصرار رئيس الجمهورية على مخالفة الدستور وعدم تكليف مرشح الكتلة الاكبر بحجة رفض المرشح من بعض الأطراف السياسية .

وجدد التزامه التام بالسياقات الدستورية التي تؤكد عليها المرجعية الدينية العليا ، نحن نرفض بشكل قاطع أي تبريرات أو عملية التفاف على الدستور "، مبينا أن انتهاك الدستور من الجهة التي يفترض أن تكون حامية له يعني دفع البلاد الى الفوضى التي لاتخدم سوى الجهات الأجنبية التي تتربص الشر بالعراق وشعبه الذي يرفض بقوة الإملاءات من أي جهة كانت وفرض سياسة الأمر الواقع ولي الأذرع وتجاوز المؤسسات الدستورية.

واستدرك التحالف بالقول إن مخالفة الدستور ورفض تكليف رئيس الوزراء وفق السياقات الدستورية سيؤدي الى نتائج تتنافى مع مطالب المتظاهرين وعموم الجماهير في تحقيق الأمن والاستقرار لتبدأ عملية تنفيذ مطالب المتظاهرين السلميين .

وطالب مجلس النواب باتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور ، مؤكداً بأنهم  سيكونون دائماً حريصين على مصالح شعبهم".