الخارجية تصدر بياناً بشأن كلمة ممثل العراق في مجلس الأمن

الأربعاء 04 كانون أول 2019 - 19:27

الخارجية تصدر بياناً بشأن كلمة ممثل العراق في مجلس الأمن
بغداد – واع
 
نفت وزارة الخارجية ، اليوم الأربعاء، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من كلام مُجتزأ لكلمة ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة تزعم أنّها قد ورد فيها نقد للتظاهرات السلميّة التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات العراقيّة.
وأشارت الوزارة في بيان تلقت ( واع ) نسخة منه إلى أن " الكلمة التي ألقاها الممثل الدائم للعراق تمثل بياناً رسميّاً لجمهوريّة العراق في مجلس الأمن، وهو بيان تمّ إعداده وفق السياقات المُتبَعة في إعداد البيانات الرسميّة عبر الدائرة المُختصَّة وبمُوافقة الوزير عليها لغةً ومضموناً".
وأشار البيان الى أن " الكلمة التي ألقاها الأمين ابتدأت بالترحُّم على أرواح الضحايا من المُتظاهِرين والأجهزة الأمنيَّة والدعاء بالشفاء للمُصابين.. واستعرضت الكلمة الحقَّ بالتظاهر المكفول دستوريّاً، وأشادت بالنضج الذي يتمتع به المُتظاهِرون في التعبير عن مطالبهم الحقة، وما قامت به الحكومة من إجراءات لحمايتهم، وتشكيل لجان للتحقيق في ما تعرَّضوا له من اعتداءات".
وتابع أن" ما تداولته المواقع هو كلام كان قد أُخرِج عن سياقه الموضوعيِّ الصحيح؛ ابتغاء إحداث حالة من السخط، والاستياء لدى المُجتمَع، إضافة إلى ذلك أنّ الكلمة تضمّنت الإشادة بالتظاهَرات كتجلٍّ عمليّ لحراك مُجتمَعيّ يُعبِّر عن حالة النضج، والتكامل الديموقراطيّ الذي يعيشه الشعب العراقيّ في التعبير عن مطالبه المشروعة، التي ما كان من الحكومة إلا أن تستجيب للمطالب بقدر تعلّقها بالجانب التنفيذيّ، وإرسال ما يحتاج إلى تشريع إلى مجلس النواب الذي بدوره يصوغ لها تشريعاً مُلائِماً لتحقيقها".
ونوه البيان الى أنّ  وزارة الخارجيّة لطالما عبّرت عن الموقف الرسميِّ للحكومة إزاء التظاهرات، وعدّته حقّاً مشروعاً كفله الدستور، وَدَعَت المُتظاهِرين إلى أخذ الحيطة والحذر من جماعات غريبة عن واقعهم تبتغي إحداث اضطرابات وفوضى، وإخلال بالأمن؛ ومن ثم حرف التظاهرات عن مسارها، وتشويه صورتها المطلبيّة الإصلاحيَّة الحضاريَّة، وهو نفسه الذي حذرت منه المرجعيّة الدينيّة في خطبها ذات الصلة".
وفي هذا الصدد  أكد بيان الوزارة " أهمّية عدم الاعتماد على ما يُنشَر في مواقع التواصُل الاجتماعيّ على أنّه مصدر رسميّ يُعبِّر عن الحقيقة، بل ندعو مُؤكِّدين على أخذ المعلومة من مصادرها الرسميّة ابتغاء تحرِّي الحقيقة، والوقوف عليها"، داعية الى " أهمية رص الصفوف من قبل الجميع، كون هناك من لا يُرِيدون الخير للعراق ولشعبه الكريم، لتفويت الفرصة عليهم".