القضاء يعرض اعترافات اكبر عصابتين لتسليب السيارات

الاثنين 02 أيلول 2019 - 13:42

القضاء يعرض اعترافات اكبر عصابتين لتسليب السيارات

بغداد-واع

عرض مجلس القضاء الاعلى اعترافات اثنين من كبريات عصابات تسليب السيارات في البلاد التي ألقي القبض عليها مؤخرا بجهود قضائية وأمنية مشتركة واعترف أفرادها بعمليات سرقة وقتل عديدة ضد مواطنين أبرياء وبيع سياراتهم المسلوبة عبر متهمين متعاونين في محافظات الشمال والوسط.

وقال قاضي محكمة التحقيق المركزية في جانب الرصافة ببغداد في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع) إن "التحقيق المركزية صدقت اعترافات أكبر عصابتين في بغداد متخصصتين بسلب السيارات وقتل أصحابها ومن ثم بيعها في المحافظات الشمالية أو الجنوبية".

واكد القاضي أن "المجموعة الأولى مكونة من أربعة أشخاص متقاربين بالأعمار وجميعهم عاطلون عن العمل"، لافتا إلى أنهم "تعرفوا على بعض في احد النوادي الليلية التي كانوا يرتادون إليها لغرض احتساء الخمور ولعب القمار (الدنبلة)".

من جهته قال المتهم "محمد" 23 عاما وهو أهم المجرمين في هذه المجموعة ويحمل شهادة بكالوريوس في اللغة التركية، "كنت اعمل في احد المحال المختصة بصناعة الحلويات في منطقة الأعظمية واسكن في بيت شقيقتي القريب من محل عملي لأن أهلي من سكنة محافظة ديالى"، موضحا "كنت أتردد على احد النوادي في المناطق القريبة لكي احتسي الخمر والعب القمار بمبالغ بسيطة، وكان في حينها عملي غير مستقر لأن هنالك مشاكل بيني وبين صاحب العمل، وبعدها بأيام تركت العمل عندما تعرفت على احد الاشخاص من مرتادي هذا النادي وتبادلنا أرقام الهاتف...".

 

وأضاف، أن "العلاقة تطورت من خلال اللقاءات والمكالمات الهاتفية الى ان فاتحني بالموضوع وهو تكوين عصابة لتسليب السيارات وبيعها في شمالي العراق مقابل مبالغ مالية، وفي حينها طلبت منه اعطائي مهلة كي افكر وفي اليوم التالي اتصلت به وأبلغته بالموافقة".

وتابع المتهم محمد"استغرق الوقت حتى تنفيذ العملية الأولى ما يقارب الأسبوعين وكانت خلالها مجموعة لقاءات مع أشخاص يكونون أفراد المجموعة وهم ثلاثة وأنا الشخص الرابع"،موضحا  "نقوم بالذهاب بها الى محافظة السليمانية وإعطائها لشخص يتكفل ببيعها هناك، وهذه هي مهمتي".

 واشار إلى ،أن "الآلية هي أني استأجر سيارة تكسي لغرض أن أذهب إلى السليمانية ومن ثم نقوم بتسليبها وقتل صاحبها"،مؤكدا ،أن "مجموع العمليات التي نفذناها خمسة، أربع منها كانت لأشخاص لا نعرفهم يعملون بصفة سائق تكسي لسيارات خصوصي حديثة وهذا كان شرط "إسماعيل" الرجل الذي يأخذ السيارات في السليمانية بعد أن يتم استئجارها من خلالي ومعي علاء ومن ثم يقوم قاسم وجلال بملاحقتنا الى أن نصل لمكان قليل الحركة لنشهر مسدسا بوجه السائق ونأخذ السيارة عنوة".

واستطرد محمد "بعد ان نقوم بسرقة السيارة اتجه بها بشكل مباشر إلى السليمانية وأقوم بالاتصال بإسماعيل لكي يكون بانتظاري في سيطرة الدخول ومن ثم ندخل ويأخذ السيارة ليبيعها الى اشخاص لا اعرفهم ويعطيني المال الذي كان يتراوح بين أربعة الى ستة آلاف دولار للسيارة الواحدة حسب النوع والموديل".