استعدادات لافتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب ٢٠١٩

ثقافة وفن
  • 6-02-2019, 05:46
+A -A

بغداد/ الصباح

 

يستعد معرض بغداد الدولي للكتاب لافتتاح أبوابه للفترة من 7 - 2 ولغاية 18 - 2، ومن الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساء، وبمشاركة (650) دار للنشر، تتوزع بين مشارك أصالة ووكالة. ومعرض بغداد للكتاب من الفعاليات السنوية، التي تجري في العاصمة بغداد منذ عام 1978 ولغاية الآن

وقال الدكتور عبد الوهاب الراضي، رئيس اتحاد الناشرين، إن المشاركة هذا العام ستتوزع بين 23 دولة أجنبية وعربية، فضلا عن المحلية. كما وستكون المساحة المشغولة، بأكثر من ١٠ آلاف متر مربع، بمعنى أن هناك استحداثات لمساحات أوسع، مساحات فعلية وليست كلية، وستكون من

20 -

25 %.

 

وأضاف الراضي أن المعرض سيضم ستشارك فيه الكثير من دور النشرالمعروفة بوزنها الثقيل عربيا وعالميا، فضلا عن دور نشر عراقية متميزة

وفرضت إدارة معرض بغداد للكتاب على دور النشر المشاركة العديد من الضوابط والشروط، منها، الحد من عمليات السطو، والتطاول على حقوق دور نشر أخرى باستنساخ الكتاب دون الحصول على موافقات قانونية تُجيز لهم طباعة الكتاب، عبر منع مشاركة الكتب المزورة أو المستنسخة وغير الأصلية

ويرفع المعرض - الذي كان برعاية البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الخاصة العراقية، وبدعم صندوق المبادرات المجتمعية تمكين، ووزارة الثقافة وشبكة الاعلام العراقي، التي ستكون الراعي الإعلامي الرسمي لمعرض بغداد الدولي للكتاب 2019،- هذا العام شعار (كتاب واحد أكثر من حياة). وستتناول أيام المعرض العشرة، العديد من النشاطات منها، تنظيم مختلف الفعاليات الثقافية التي تُعنى بمجالات متنوعة في الأدب والفلسفة والعلوم والاجتماع والاقتصاد والسياسة وعلم الآثار وغيره، فضلا عن إقامة الندوات والحواريات التي تختص في مجال صناعة الكتاب وتسويقه.ومن النشاطات الثقافية الأخرى، توقيع لعدد من الإصدارات المحلية والعربية الجديدة، وكذلك عرض كتاب الأعمال الشعرية الكاملة لعريان السيد خلف، وهي قصائد تنشر لأول مرة.كما ضمت فعاليات معرض بغداد لكتاب هذا العام استضافة العديد من الشخصيات المميزة، الروائي والشاعر الأردني أيمن العتوم، الإعلامي السوري محمد مطاوع، الروائي والأديب العربي ابراهيم نصر الله الحائز على جائزة البوكر عام 2018، ومن أهم مؤلفاته رواية (حرب الكلب الثانية)، والشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي، الروائية والشاعرة اللبنانية نسرين بلوط، والإعلامية اللبنانية وردة شكر، والشاعرة اللبنانية نريمان علوش، وغيرهم.   

ومن الشخصيات البارزة الأخرى، الروائي البرتغالي (أفونسو كروش)، الذي ولد عام 1971 في مدينة فيجيرا دا فوز البرتغالية، ودرس الآداب والفنون التشكيلية في لشبونة، ولديّه مواهب متعددة، فهو روائي وموسيقي ورسام ومخرج أفلام رسوم متحركة، صدرت روايته الأولى عام 2008، ثم تعددت كتبه التي تربو على 30 كتابا منها تسع روايات لاقت الكثير من الاهتمام لغرابة عناوينها وموضوعاتها، من أشهر كتب كروش (موسوعة قصة العالم) و(التناقض الإنساني) و(الكتب التي التهمت ابي) و(هيا نشتري شاعرا)، وبعضها ترجم إلى العربية، حصلت أعماله على العديد من الجوائز ويعتبره كثير من النقاد من بين اهم الأصوات الروائية ليس في البرتغال وحدها وإنما على مستوى العالم.

كما وستشارك دار الشؤون الثقافية بالعديد من إصداراتها الأدبية والفلسفية وغيرها، وأيضا سيشارك الاتحاد العام ادباء والكتاب في العراق، فضلا عن الكثير من دور النشر المحلية، منها: دار عدنان، دار الكتب العلمية، دار معنى للثقافة والفنون، دار سطور، وغيرها الكثير.

ومن دور النشر العربية المشاركة في معرض بغداد للكتاب: التنوير، الرافدين، الساقي، العارف للمطبوعات، الفارابي، القارئ للطباعة والنشر والتوزيع، القلم للطباعة، الكتاب الجديد والمدار الإسلامي، المحجة البيضاء، المعارف الحكمية، المرتضى، المنهاج للنشر والتوزيع، المؤلف للنشر والتوزيع، والهيثم للوسائل العلمية والأطفال، دار تموز، دال للنشر والتوزيع، ربيع للنشر، شعاع لنشر والعلوم، ظمأ للطباعة والنشر والتوزيع، مؤسسة رسلان للطباعة والنشر، نينوى للدراسات وانشر، ورد للنشر والتوزيع، تكوين، ودار الطلائع، والفاروق، الفجر للتراث، الفكر والقانون، القيروان، المعارف، روان، باردايس، الشرق الاوسط للبرمجيات، النور للإنتاج التعليمي، سندباد للنشر والتوزيع، وغيرهم الكثير.

يذكر أن معرض بغداد للكتاب قد افتتح العام الماضي في التاسع والعشرين من اذار، واستمر لغاية الثامن من نيسان 2018، بمشاركة 600 شركة ودار للنشر والطباعة والتوزيع من مختلف الدول العربية والعالمية. وقد كان تحت شعار - نقرأ لنرتقي - حيث لقي إقبالا واسعاً من الزوار والسفرات العلمية للطلبة من مختلف الاختصاصات الجامعية، بينما ازدحمت اجنحته بزوار من الأدباء والمثقفين وعشاق القراءة وغيرهم من الذين أخذوا يتتبعون أجنحة المعرض المعنونة بالحروف والأرقام بجولات على الكتب المعروضة، بينما راح غيرهم يستمتع بمتابعة البرامج التي تضم العديد من الفعاليات الثقافية والجلسات الأدبية.

المصدر :الصباح