في مؤتمر صحفي مشترك الرئيسان الفرنسي والفلسطيني يشددان على حل الدولتين من اجل احلال السلام

دولي
  • 12-11-2018, 15:18
+A -A

  خاص – واع - باريس اكد الرئيسان الفرنسي إمانويل ماكرون والفلسطيني محمود عباس ان "ان حل الدولتين هو السبيل الى احلال السلام في المنطقة". وذكر مراسل وكالة الانباء العراقية (واع) في باريس الذي حضر المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين الفرنسي إمانويل ماكرون والفلسطيني محمود عباس الذي عقد قبل قليل في العاصمة الفرنسية باريس ، الذي كشف فيه الجانبين وجهتي نظرهما حول قرار الرئيس الاميركي بشان نقل سفارة بلاده الى القدس. الرئيس الفلسطيني قال: ان "الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام ولن نقبل اي خطة من قبلها، مشددا ان الاعتراف بدولة فلسطين هو استثمار في السلام". وبين ان "المصالحة الفلسطينية أمامها عقبات صعبة لكننا مصممون على تحقيقها" كما "نريد السلام مع دولة اسرائيل أولاً لانها جارة لنا". واضاف ان "57 دولة إسلامية راغبة بالسلام مع اسرائيل بعد إقامة دولة فلسطين". وبشأن مقترح حل الدولتين اوضح عباس :اذا قبلوا بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لنا فنحن مستعدون للتحاور". من جهته قال الرئيس الفرنسي : انا " لا أؤيد قرار ترامب واطالب بإطلاق عملية سياسية هدفها السلام" ، لان "السلام لا يمكن ان يتحقق دون حوار بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي". وشدد انه "ليس هناك من بديل دون حل الدولتين ، ولا حل للدولتين دون اتفاق بين الطرفين. واكد ماكرون ان "فلسطين ليست وحدها وسنعمل ان تعيش كدولة مستقلة موحدة" ، وان "فرنسا حريصة على الأمن والاستقرار في المنطقة"، كما ان فرنسا والاتحاد الأوربي ستبقى مجندة قدراتها من اجل السلام. واضاف، سوف أزور اسرائيل وفلسطين لتعزيز عملية السلام في العام القادم. واوضح اننا "لا نريد الان الاعتراف بدولة فلسطين حتى لا نتخذ قراراً أحاديا آخر فالخطأ الادارة الامريكية هو ادارة الأمور بشكل احادي" ، مبينا ان "الوضع سوف يبنى على أساس حل الدولتين وبالتالي هذا سيقود الى الاعتراف بدولة فلسطين وسنعترف في الوقت المناسب". وبين ان "الرئيس محمود عباس طلب مني العمل على استقلال فلسطين وفرض السلام وقد التزمت بكل وضوح على مساعدته في هذا المسعى". واختتم ماكرون: في "الأيام القادمة سنبذل جهوداً للتفكير بحلول مبتكرة لوضع حجر في بناء السلام ، وانا متاكد اننا سنجد مخرجاً لهذه الأزمة".