ماكرون وميركل يبحثان اليوم تطبيق الهدنة في سوريا مع بوتين

دولي
  • 12-11-2018, 15:18
+A -A

متابعة- واع يجري الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، اليوم الأحد، محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن تطبيق وقف اطلاق النار (الهدنة) الذي طالب به قرار دولي في سوريا. وستتركز هذه المحادثات التي اعلن عنها بعد تصويت مجلس الأمن الدولي بالاجماع على قرار لوقف اطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا على "تنفيذ هذا القرار وخريطة الطريق السياسية المطلوبة لتحقيق سلام دائم في سوريا"، بحسب بيان للرئاسة الفرنسية. وإذ وصف قصر الإليزيه القرار الدولي بأنه "خطوة اولى ضرورية"، حذر من يقظته " للغاية خلال الساعات والأيام المقبلة بشأن تطبيقه العملي" مؤكدا أنه "من الواجب احترام" الهدنة و"يجب أن تتمكن القوافل الإنسانية من الوصول بدون إبطاء إلى البلدات الأكثر تضررا جراء أعمال العنف وانقطاع (المواد الغذائية والأدوية)، ويجب أن تطبق عمليات الإجلاء الطبية العاجلة بدون عوائق". وندد البيان بـ"عمليات القصف العشوائية التي ينفذها النظام السوري" مشيرا إلى أن "الحاجات الميدانية هائلة ولا سيما في منطقة الغوطة شرق دمشق". وأكدت الرئاسة الفرنسية أن "على جميع الدول المعنية أن تتحرك من أجل التطبيق التام للالتزامات التي قطعت خلال الأيام التالية، بدءا بالجهات الضامنة لـ(اتفاق) أستانا، روسيا وتركيا وإيران". ونص اتفاق أستانا الذي تم التوصل إليه في أيار برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة، على إقامة مناطق لخفض التوتر في سوريا. وتطلب صدور قرار مجلس الأمن أكثر من 15 يوما من المفاوضات الشاقة من أجل التوصل إلى صيغة تحظى بموافقة الجميع، في محاولة لتجنب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) بعدما لجأت اليه 11 مرة لتعطيل مشاريع قرار تدين سوريا. ويطالب النص الذي عدة مرات وتم التصويت عليه في مجلس الامن الدولي خلال الساعات الماضية، "كل الاطراف بوقف الاعمال الحربية بدون تأخير لمدة 30 يوما متتالية على الاقل في سوريا من اجل هدنة انسانية دائمة". كما يتوجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء المقبل إلى موسكو بحسب ما أعلنت المتحدثة باسمه صباح الأحد في بيان. وأوضحت المتحدثة أنه "سيبحث بهذه المناسبة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف جميع السبل الكفيلة بتطبيق فعال لقرار مجلس الأمن الدولي 2401 وتحريك الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي للنزاع".   المصدر: فرانس برس