معمل السِّجَّاد: طلبٌ دوليٌّ على منتجاتنا ونغطي حاجة مؤسسات الدولة

تحقيقات وتقارير
  • 6-09-2022, 16:38
+A -A

بغداد - واع - محمد سليم
تصوير - ورد عبد الأمير

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام
أعلن معمل السِّجَّاد العراقي التابع لمصنع الصناعات الصوفية في الشركة العامة لصناعة النسيج والجلود، اليوم الثلاثاء، عن استعداده لتصدير منتجاته إلى الخارج، فيما أشار الى أن المواد الأولية تستورد من شركات عالميّة رصينة.

السِّجَّاد الرئاسي.
 وقال مدير المعمل علاء جاسم محمد لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "هناك طلبات ترد من ديوان الرئاسة والمطار والجهات العليا في الدولة كافة بشأن انتاج السجاد الرئاسي، كون تلك الجهات تعتمد على المنتج"، مبيناً، أن "هناك طلبية جديدة حالياً، تعمل عليها الملاكات وإدارة المصنع من أجل هذا الإنتاج الذي سيضاهي الإنتاج العالمي".


الموادّ الأوليّة 
وأشار، الى أن "المواد الأولية في الغزول وإنتاج السجاد تكون من شركات عالمية رصينة، مثل الدول: أسبانيا وتركيا والصين، يتم فحص رصانتها قبل الشراء، والاستيراد يكون حسب الإنتاج والخطة الموضوعة لتشغيل المعمل".


تصدير السجاد
وأوضح، ان "المعمل يمتلك نقشاتٍ وتصاميمَ موجودة على المكائن، تمثل إرثَ العراق، وفي حال طلبها يتم تصديرها"، مشيراّ الى أن "العراق يضم حضارة كبيرة وعريقة ويحتاج العالم الى الاطلاع عليها ويتم تجسيدها في السجاد العراقي، إذ لدينا المصورات والتصاميم المصورة التي تمثل حضارة العراق مثل الأهوار والحدباء وبوابة عشتار".



المعوقات
وأضاف محمد، ان "المعمل كان سابقاً يرفد بالأيدي العاملة لمهنة النساج ومساعده، إذ إن قسم المركز التدريبي في المعمل مفعّل ومخصص لتدريب الملاكات"، منوها بأن "رفد المعمل في الطاقات الشبابية امر في غاية الأهمية ، لكن الظروف الراهنة وبسبب التمويل الذاتي على وزارة الصناعة أثرا في مسألة التعيين".
ولفت، الى أن "العديد من العاملين في المعامل طسيحالون على التقاعد ولابديل لهم، ما قد يتسبب في توقف العمل بالمعمل"، داعياً "الجهات المعنية الى رفد المعمل بالطاقات الشبابية لضمان استمرار العمل وديمومته بالإنتاج الجديد خوفاً من انقراض هذه المهنة".
وعن المعوقات التي تواجه المعمل ذكر مدير المعمل، أن "مسألة تقادم المكائن وهي المانية المنشأ وعمرها أكثر من 40 سنة ، لاتزال لغاية الآن في الخدمة ،تدار بجهود ذاتية متمثلة بالصيانة والملاك المشغل للماكنة بالإضافة إلى وجود جهات ساندت المعمل متمثلة بمعمل قطع الغيار، وكذلك مشكلة نقص المواد أو تحوير بعض القطع، فتم توفير المواد الميكانيكية وأجزائها وتحويرها، فبعد مرور أكثر من أربعين سنة اكتفت الشركة المصنعة من إنتاج هذه المكائن ولا يوجد أي قطع غيار لها فتم الاعتماد على الجهود الذاتية بالتحوير".