وزير الموارد يوجه بجعل بحيرة الرزازة متنفساً لأهالي كربلاء

محلي
  • 7-05-2022, 18:25
+A -A

بغداد - واع 

أكد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، اليوم السبت، أن تغيير مجرى الأنهار عن العراق مخالف للقوانين الدولية، فيما أشار إلى أن الجانب التركي شارك العراق بضرر قلة المياه. 
وأفاد مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن "الحمداني وصول الى محافظة كربلاء المقدسة للإشراف على الافتتاح التجريبي لمشروع مهرب الرزازة". 
وأضاف، أن "الحمداني وجه بأن تكون بحيرة الرزازة متنفساً لأهالي كربلاء وغيرهم بعد رفدها بالمياه". 
وتابع الحمداني، أن "بحيرة الرزازة مهمتها درء الفيضانات إن حصلت، وتغذيتها من الوديان المحيطة بها فقط ولا توجد في الوقت الحالي مياه زائدة عن الحاجة في بحيرة الحبانية".
وأشار الحمداني إلى أن "دولة تركيا شاركتنا في الضرر من حيث قلة المياه إلاّ أن إيران لم تشاركنا لحد الآن"، مبينا أنه "تم تبليغ الجانب الايراني بإن تغيير مجرى الأنهار عن العراق وتوجيهه نحو الجانب الايراني مخالف للقوانين الدولية".
وحدد وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، في وقت سابق من اليوم السبت، المساحة المخصصة للخطة الزراعية الصيفية.
وقال الحمداني خلال مؤتمر صحفي خلال زيارته الى محافظة النجف الأشرف وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "وزارة الموارد ستوفر المياه لثلاثة ملايين دونم خلال الخطة الزراعية الصيفية"، لافتاً الى أن "مليون دونم سيخصص لزراعة البساتين ودعم البستنة ومليون دونم سيخصص لزراعة الخضراوات ودعم المنتج الوطني، والمليون الأخير سيخصص للأراضي التي تزرع بالمياه الجوفية وحسب الموافقات الخاصة بوزارتي الزراعة والموارد المائية".
وأوضح الحمداني أن "الوزارة تضع في أولوياتها تأمين وتوفير مياه الشرب للمواطنين في ظل أزمة الجفاف التي لا يعني منها العراق فقط وإنما أغلب دول العالم ودول الجوار"، مشيراً الى أن "المساحة التي ستخصص لزراعة الشلب ستكون فقط للحفاظ على بذور العنبر أما الأنواع الأخرى من الرز فهي غير مشمولة بالزراعة".
ووصل وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، اليوم السبت الى محافظة النجف الأشرف للإشراف على الحصص المائية المخصصة للخطة الزراعية في المحافظة.
وذكر مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع) أن "محافظ النجف ماجد الوائلي استقبل الحمداني وبحث معه الحصص المائية الخاصة بالخطة الزراعية في المحافظة"، لافتاً الى أن "الجانبين بحثا تحديد نسبة المحافظة من الحصة المائية الخاصة بالجانب الزراعي في ظل شح المياه الذي تعاني منه البلاد".