استطلاع في صلاح الدين.. تفاؤل كبير بانتخابات تشرين وإرادة حقيقية نحو التغيير

سياسية
  • 22-09-2021, 14:20
+A -A

صلاح الدين ـ واع - فليح العبيدي 

يتطلع العراقيون للتغيير من خلال المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة ، إذ يرجح مراقبون أن تكون المشاركة في انتخابات تشرين الأول المقبل تختلف عن الانتخابات السابقة، من خلال الإقبال الواسع للمواطنين على تحديث بياناتهم وتغيير بطاقاتهم الانتخابية، عادِّين ذلك  مؤشراً ايجابياً لإرادة حقيقية نحو التغيير.

وقال الكاتب والمحلل السياسي علي البيدر لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "هناك نسبة كبيرة من التفاؤل بالانتخابات المقبلة ، و بات الشارع العراقي أكثر اهتماماً بالجانب السياسي وأكثر وعياً وتفهماً للبرامج السياسية والانتخابية".

وأضاف، أن "نسبة التحديث العالية للبطاقات الانتخابية تعني أن هناك اهتماماً كبيراً وحرصاً على عدم ضياع الأصوات الانتخابية، وبالتالي ممكن أن تزداد نسبة المشاركة، و نسبة اختيار البرامج الوطنية التي من خلالها يتم توسيع عملية الإصلاح داخل المنظومة السياسية والبرلمان المقبل".

وأشار إلى أن "هناك أحزاباً جديدة ممكن أن تغيّر المعادلة بعد أن شاركت للمرة الأولى، لاسيما أحزاب تشرين".

وتابع أن "هذه الامور ستجبر الاحزاب الراديكالية على الإنصياع لما يراه الجمهور مناسباً، وأن تعمل تلك الاحزاب على تنفيذ البرامج التي تفيد العراقيين، لا أن تستورد برامج سياسية وانتخابية او أجندات خارجية كما حصل في مراحل سابقة".

أما المواطن خميس الخزرجي من اهالي قضاء الدجيل أوضح أن "العراق بحاجة الى التغيير الذي لا يتم الا عن طريق الانتخابات، وابدال الوجوه القديمة بوجوه شبابية".

وعبر عن أمله، أن "يكون هناك تغيير على أسس ديمقراطية حقيقية، ونحن متفائلون بالتغيير".

من جهته أشار الإعلامي علي موسى، أن "المشاركة في الانتخابات مهمة لأحداث التغيير المنشود، لكن خيبة الأمل في المناسبات السابقة جعل التردد سيد الموقف، إضافة إلى غياب الثقة بين الناخب وصناديق الاقتراع دفعت الناس إلى العزوف عنها في الانتخابات السابقة، لذلك كانت نسبة المشاركة ضعيفة".

فيما يرى المواطن عمر احمد ، 35 عاماً، أن "الانتخابات ممارسة ديمقراطية، وهناك الكثير من المرشحين في الساحة جاؤوا لأغراض شتى، فمنهم من يبحث عن الثراء والامتيازات لما للعضو البرلماني من امتيازات خرافية، ومنهم من يبحث عن وحدة العراق واعادة بنائه ومكانته العليا".

وأكمل بالقول: أن "الجميع يتحمل مسؤولية اختيار الأصلح لتولّي منصب القيادة، لأن العراق بأمس الحاجة للصالحين بغض النظر عن دينه أو طائفته، لإعادة بنائه ومكانته بين بلدان العالم".

أما المواطن محمد أحمد،فقد أكد أن "الانتخابات المقبلة ستكون مختلفة عن سابقتها، وهي بمثابة فرصة لكل من أخطأ واستهان بقدرة العراقيين على التعايش مع الوضع الديمقراطي وقدرتهم على التغيير".

وأوضح أن "انتخابات تشرين الأول هذه المرة ستكون أكثر عدالة فهنالك أعداد هائلة من المراقبين الدوليين وضمانات دولية لنزاهة الانتخابات، بالتالي فإن نسبة التزوير والتلاعب بأصوات الناخبين ضعيفة، ولا طريق نحو التغيير سوى الانتخابات".