ميسان: بيع الألبان على الطرق الريفية

تحقيقات وتقارير
  • 12-03-2021, 13:42
+A -A


 

ميسان - واع - شذى السوداني وعبدالحسين بريسم 

 

تعد أكشاك بيع منتوجات الألبان (الدهن الحر ولبن العرب) وغيرها من المنتجات على الطرق الريفية في محافظة ميسان مصدراً للرزق وفرص عمل لأبناء الريف، وفي منطقة السعيدة الريفية المطلة على نهر دجلة ،التي تربط محافظة ميسان بالبصرة اشتهر أهالي هذه القرية ببيع منتوجات الألبان المعروفة باسم (جبن وروبة ودهن حر وزبد ولبن العرب).

مهنة قديمة 

وكالة الأنباء العراقية (واع) تجولت بين طرقات هذه القرية لتوثيق عملية بيع هذه المنتجات وأسباب انتشارها في هذا المكان ،والبداية كانت مع المواطن محمد حسن المالكي من أهالي المنطقة وصاحب محل سعيدة إذ قال: " أنا أعمل في بيع منتوجات البان العرب منذ 15 عاماً، وجميع منتوجاتنا من أبقارنا ونعمله في البيت ،وهي منتوجات طازجة من دون إضافات وان هذه المهنة تعد من المهن القديمةوالتي تتميز بها قريتنا ".

وتابع أن: "جبن العرب أصلي ونسميه غير مقيمر ،أي لم يأخذ منه القيمر ،لذلك فإن طعمه لذيذ جداً ،إضافة إلى الدهن الحر والزبد واللبن ،وهذا العمل يدر علينا رزقاً حلالاً ،وأساعد فيه أهلي وعائلتي ،إضافة الى أن هذا العمل وفر فرص عمل للشباب ،وأيضا يدعم المنتوج المحلي ومطلوب من جميع المحافظة ومحافظات أخرى".

 

توزيع المنتج

أبو كرار سائق تكسي على خط عمارة بصرة وجدناه يتسوق من أحد المحال على الطريق وقال : " أعمل على هذا الطريق منذ سنوات وفي كل مرة أمر على سعيدة أتسوق منها صوغات هداية تطلب مني دوماً وهي الدهن الحر والزبد والروبة ولبن العرب ،لأنها مرغوبة ومطلوبة للكثير من الناس خاصة وأنها أصلية وغير مغشوشة ،وهي أي منتوجات ألبان السعيدة معروفة على مستوى العراق ،ولا يصلها في المنافسة المستورد"

 

اكشاك البيع

وفي محل آخر من محال سعيدة تحدث لنا الشاب أبو حيدر المالكي قائلا: "كان  أغلب  الناس يبيع الألبان على الجزرة الوسطية في الثمانينيات ،أما الآن فأصبحت هناك أكشاك ومحال على جانبي الطريق الرابط بين العمارة والبصرة ذهاباً وإياباً وهذه المهنة تشكل مردوداً اقتصادياً لأهالي المنطقة ومهنة للشباب ،حيث أغلب من يعمل بهذه المحال هم من الشباب ،وأن أغلب أهالي المنطقة يعملون في الزراعة وتربية الحيوانات لإنتاج الألبان".

ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليكرام