وزير الصناعة السعودي:مشاريع واعدة بين بغداد والرياض

اقتصاد
  • 28-01-2021, 07:38
+A -A

بغداد : حازم محمد حبيب 

كشفَ وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريّف، عن وجود سعوديين يرغبون بالاستثمار بالعراق في مجالات عدة، مشيرا الى ان التنسيق مستمر على أعلى المستويات، بينما اعلن وجود مشاريع واعدة بين بغداد والرياض.
وقال الخريف في تصريح لـ"الصباح": تابعته وكالة الانباء العراقية (واع) ، ان "الوفد السعودي الذي زار بغداد مؤخرا بحث تفعيل بعض المشاريع المشتركة بين البلدين ضمن إطار المجلس التنسيقي، إضافة إلى تشجيع السعوديين على الاستثمار في العراق،وقد اسهمت هذه الزيارة في تعزيز مشاريع جديدة في عدد من المجالات، وكذلك بحث فرص استثمارية مشتركة واعدة".
واضاف ان "المملكة تسعى إلى أن تكون عنصراً فاعلاً ومساهماً في نهضة العراق الشقيق، وبطبيعة الحال الاستثمار في المجال الصناعي والتعديني أحد أهم هذه المجالات ولا شك أن افتتاح منفذ عرعر سينعكس إيجاباً على الحراك الاقتصادي بين البلدين".
وافاد بان "هناك استثمارات سعودية في العراق تستهدف قطاعات مختلفة، تشكل بالنسبة لنا أهمية في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المملكة والعراق لخدمة قطاع الأعمال"، موضحا ان "المملكة لديها مقومات كبيرة في مجال الصناعة، وتستهدف التوسع والتواجد في أسواق جديدة غير التي نتواجد بها حاليا، ومن ضمن هذه الأسواق العراق".
وبين وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي ان "لدى المملكة برنامجا مهما هو "صُنع في السعودية" تُشرف عليه هيئة تنمية الصادرات ونعمل بشكل جاد على إطلاق هذا البرنامج، وسيركز بشكل كبير على المنتجات السعودية وتعزيزفرص نفاذها للأسواق الإقليمية والعالمية، بما فيها السوق العراقية، لا سيما ان الصناعات السعودية تحظى بقبول كبير في مختلف الأسواق، ولدينا منتجات رائدة في العديد من الأنشطة وتشهد إقبالا ونسب تصدير عالية، ونحرص على أن يتم تعزيز هذه النقطة في السوق العراقية".
وبشأن أبرز مشاريع المملكة في العراق، افاد بان "السعودية تتابع المستجدات الاقتصادية في العراق عبر لجان متخصصة، وتحت مظلة المجلس التنسيقي، وتتابع أي استثمارات متوقعة، وبالتأكيد بسبب العلاقة الكبيرة بين الشعبين وقرب دولة العراق فإن فرص التبادل بين البلدين لا تحتاج إلى كلفة عالية، وبلا شك التقارب وفتح المعابر يسهمان في الاستفادة من تجربة المملكة، خاصة في المدن الصناعية وقطاع البتروكيماويات والصناعات 
التحويلية".
مؤكداان "الجانب العراقي طرح فرصاً استثمارية ستدرس من القطاع الخاص السعودي، والمجال مفتوح لأي مستجدات، ولا يوجد رقم محدد لعدد الشركات السعودية الراغبة في الاستثمارات في العراق، إذ أن التنسيق مستمر على أعلى المستويات، و ان هناك مستثمرين أعلنوا رغبتهم في الاستثمار في العراق في العديد من المجالات، ولاتزال هذه الدراسات مستمرة والزيارات أيضاً، وهذا يأتي نتاجاً لتوجيه القيادة السعودية لرجال الأعمال والمستثمرين بدعم العراق الشقيق من خلال الشراكات الاقتصادية".  
واشار الى ان "السعودية ترتبط مع العراق بالكثير من روابط القربى والأخوة، وان الشعبين الشقيقين قريبان من بعضهما البعض، وتوجيهات قيادتنا تولي ذلك أهمية كبيرة، لذا حرصنا على تسخير جميع امكانياتنا لتعزيز هذه العلاقة وتنميتها، وإتاحة ما تتمتع به المملكة اليوم من امكانيات كبيرة لخدمة خطط التنمية لدى الأشقاء في العراق، وأن نكون شركاء حقيقيين تحت مظلة المجلس التنسيقي، كما أن رجال الأعمال من الجانبين يخططون لتحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وبناء علاقات متينة وستراتيجية مع العراق الشقيق بعد نجاح البلدين في تحقيق العديد من الأهداف الستراتيجية، أولها إعادة افتتاح السفارة السعودية قبل سنوات في العراق، وإنشاء مجلس التنسيق السعودي العراقي، كما ان باب الزيارات دوماً مفتوح بين البلدين، وبالتأكيد ستكون هناك زيارات اقتصادية وتجارية بين البلدين".