واع تفتح ملفَّاتٍ ساخنةٍ مع رئيس اتحاد السباحة

رياضة
  • 30-12-2020, 10:10
+A -A

بغداد- واع- ميثم الخفاجي – حسين عمار 

أكد رئيس الاتحاد العراقي المركزي للسباحة خالد كبيان، أن الشكوى المقدمة ضده من رئيس الاتحاد السابق سرمد عبد الإله قد وصلت إلى المراحل الأخيرة لافتاً إلى أن اتحاده نال الشرعية المطلقة بتأييد الاتحاد الدولي واللجنة البرلمانية بالإضافة إلى وزارة الشباب والرياضة.
وقال كبيان في لقاء خاص أجرته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن" المحامي نزار أحمد الموكَّل من سرمد عبد الإله، سلَّم رسالةً إلى محكمة الكأس بسبب تعطيل الرد على الدعوى المقدمة منه  والطعونات التي وصلت إلى 235  فقرة، بدورنا قدمنا دفوعاتٍ بـ 175 فقرة وكذلك الاتحاد الدولي قدَّم دفوعاته المتمثلة بـ 35 فقرة بوصفه خصماً ثانياً ، وهذا الكمُّ من الفقرات مع وثائقها يحتاج إلى شهرين في الأقل لحسمه من المحكمة".
وعن شرعية اتحاده أوضح كبيان أن" أي شخص يمكنه التشكيك  لكن يجب أن يستند على أدلة قانونية، والقانون أنصف الاتحاد بعد الشكوى التي قدمها عبد الإله في محكمة الكرادة التي بدورها أعطت قراراً قطعياً ضمن الفقرة 16 من القانون بشأن إقصائه وانتخاب الاتحاد الحالي، بعدها قدم طعناً إلى لجنة الرياضة البرلمانية وإلى وزارة الشباب والرياضة وبدورهما أعطيا رأياً قانونياً لصالح الاتحاد الجديد بوصف أن الهيئة العامة هي من إصدر  القرار وهي من أقصت سرمد عبد الإله مع زملائه  وانتخبت خالد كبيان، ليكتسب الاتحاد الحالي الشرعية باعتراف القضاء وبقرار من الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالأضافة إلى قرار آسيويي ودولي .
 وعن طموحه بالترشيح لرئاسة اللجنة الاولمبية أكَّد كبيان أن" الطموح موجود ولكنة يصطدم برغبة الزملاء في ترشيح خالد كبيان " مشيراً إلى أنه " في حال رشح رعد حمودي وحده للانتخابات فلا يمكن منافسته لما  لديه من تاريخ ولا مجال لمزاحمته وبخاصة أنه ينتمي إلى كتله، وفي حال لم يرشح رعد حمودي سيكون هناك حديث آخر، أما بالنسبة لسرمد عبد الاله فاستبعاده كان بسبب قيد جنائي مخل بالشرف ولا يمكنه الترشيح من جديد".
ولفت كبيان إلى أنه " لم يكن سبباً في ابعاد سرمد عبد الاله وغيره من رؤساء الاتحادات الوطنية من الجمعية العمومية للجنة الاولمبية،  وكل ما اشيع عن هذا الموضوع غير صحيح "، متابعاً أنه " لم يدفع شعلان عبد الكاظم باختلاس أموال الدولة وسرقة البطل المتوفى من أهالي ميسان الذي تم ارسال مبلغ عشرين ألف دولار من تايلند  وتم  الاستحواذ عليها من شعلان عبد الكاظم  وهذا ما تم اثباته قضائياً أمام الملأ بالإضافة إلى تهم مخلة بالشرف بحسب تعبيره"، موضحاً أنه" ليس رئيس لجنة اولمبية أو وزير الشباب والرياضة لكي يستبعد أيَّ شخصٍ من الانتخابات، كون إبعاد رؤساء الاتحاد أمر تابع للهيئة العامة ولا يمكن لأي شخص أن يؤثر في قرارتها". 
أما عن الاتهامات التي نالت رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي من قبل سلام عواد وشعلان عبد الكاظم أكد كبيان أنها" اتهمات ساذجة وليس لها أساس من الصحة ولا تيلق بالشخص الذي اطلقها  "، مضيفاً أن " سلام عواد أبدى ندمه على هذه الاتهامات بدليل اتصاله برعد حمودي ومطالبته بحل القضية ودياً ".
واستطرد كبيان أنه " من المفترض أن تشكل اللجنة الثلاثية المشرفة على انتخابات الاولمبية بأسرع وقت إذ سيتم منح 90 يوماً لإجراء الانتخابات "،متابعاً أن " من المفترض أن يتم اختيار اللجنة الثلاثية من خارج البيت الاولمبي خصوصاً بعد توصية المجلس الاولمبي الآسيوي في اجتماع مسقط الذي اعطى نصائح لحمودي ودرجال بأن يتم اختارهم من خارج الجمعية لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة وبعيدة عن الاستمالة والاتهامات ".
 موضحاً :" عندما أُلغيَت الانتخابات من  القضاء وعدم الاعتراف بها من الاولمبية الدولية أصبح لاوجود لجمعية عمومية هناك، والمعني الآن برسم خارطة الطريق هي الاتحادات بوصفها النواة التي تنتخب الشخصيات البارزة الجديدة".