رئيس جامعة الموصل يكشف بالأرقام نسب الدمار فيها

السبت 19 أيلول 2020 - 09:23

رئيس جامعة الموصل يكشف بالأرقام نسب الدمار فيها
نينوى – واع
كشف رئيس جامعة الموصل قصي كمال الدين الأحمدي، نسب الدمار الذي لحق بالجامعة إبان سيطرة عصابات داعش الإرهابية، فيما أكد سعيه لإعادة الجامعة ضمن التصنيفات الدولية.
وقال الأحمدي لوكالة الأنباء العراقية (واع)،اليوم الجمعة،: إن"نسبة الدمار في المدينة القديمة بلغت 83 في المئة، لتأتي جامعة الموصل في المرتبة الثانية بنسبة 80 في المئة"، مبيناً أن "144 بناية في الجامعة دمرت بشكل كلي أو جزئي، وسرقت 217 سيارة، وتفكيك وسرقة 80 في المئة من المختبرات و60 في المئة من منظومة الكهرباء".

المكتبة المركزية

وأضاف أن "الإرهابيين أحرقوا نحو مليون كتاب ومخطوطة في المكتبة المركزية للجامعة"، لافتاً إلى أنه"بذل جهوداً حثيثة بالتعاون مع المنظمات الدولية لإعادة إعمار جامعة الموصل".
وتابع أن"المنظمات وجهات داعمة عملت على إعادة إعمار الجامعة، ما أدى إلى انخفاض نسبة الدمار فيها إلى أقل من 20 في المئة"، مؤكداً أن "العمل مستمر لإعادة إعمار الجامعة بشكل تام".
وأشار الأحمد إلى أن"العمل جار على إعادة الجامعة إلى التصنيفات الدولية ، وإحالة العمل في المكتبة المركزية من خلال"UNDP" ، لافتاً إلى أنه"تم التعامل مع أكثر من جهة لتزويد المكتبة ببديل عن الكتب المحترقة".
وأوضح أنه "تم تزويد المكتبة بمئات الآلاف من الكتب، وستكون متوفرة لسد الثغرة التي تسببت بها عملية الحرق"، مؤكداً "قرب إكمال انشاء مكتبة الكترونية خاصة في الجامعة، تحوي نحو 10 ملايين كتاب".
الدراسة المدمجة

ونوه إلى أن العام الدراسي المقبل ستكون فيه الدراسة مدمجة ،أيّ أن الجانب النظري سيكون "On Line"في حين أن الدراسة العملية ستكون داخل الحرم الجامعي مع اتباع التعليمات الصحية.
وأكد رئيس الجامعة أنه خلال مرحلة الـ"On Line" تم رفع 53 ألفاً و941 محاضرة على الانترنت تحت مسمى جامعة الموصل للطلبة، لافتاً إلى أنه تمت إقامة ورش عمل وندوات لتدريب الطلبة والأساتذة في كيفية التعامل مع المنصات الالكترونية، واستكمال الامتحانات بنسبة مشاركة فاقت الـ98 في المئة.

خلية أزمة لمواجهة كورونا

وحول جائحة كورونا قال الأحمدي: إن الجامعة شكلت خلية أزمة علمية خلال جائحة كورونا، حيث بدأت أعمالها بتعفير الحرم الجامعي ودوائر الدولة وتدريب منظمات المجتمع المدني بكيفية التعفير بشكل سليم.
ومضى بالقول: "كما تم تشكيل فرق لإنتاج كحول الايثانول الذي يعدُّ خط الصد الأول تجاه الفيروس، وإنتاج مئات اللترات منه وتوزيعه مجاناً على الدوائر ،بعد أن أصبح ثمنه باهظاً في الأسواق.
وتابع: "فضلاً عن إنتاج بوابات للتعقيم والأوساط الناقلة للفيروس VTM ، بعد مصادقة وزارة الصحة عليها بحيث أصبحت أفضل من المستوردة"، مشيراً إلى أن الجامعة في طور تصنيع البوابات ومنحها إلى وزارة الصحة بشكل مجاني.
وأكد أنه تم إنتاج أحدى المجموعات الأربعة في الجامعة التي انشأت جهاز تنفس اصطناعياً باستعمال الطابعة الثلاثية الأبعاد، محمولاً ويعمل بالبطارية والتيار الكهربائي، لافتاً إلى أنه تمت مخاطبة وزارة الصحة للحصول على الموثوقية للجهاز هذا.

مشاريع الجامعة

ونوه الأحمدي إلى وجود نحو 86 مشروعاً داخل الحرم الجامعي ممولة من صندوق إعادة الإعمار والـ"UNDP" ومنظمات دولية وصندوق التعليم العالي، مؤكداً وجود 24 كلية في الجامعة تغطي مختلف التخصصات،وأقسام الكليات مستمرة في استحداث دراسات الدبلوم أو الماجستير أو الدكتوراه في التخصصات التي لم تكن موجودة في السابق.