وزير الاتصالات :عمليات الصدمة برزت اهمية شركات القطاع الخاص

الأحد 05 تموز 2020 - 08:56

وزير الاتصالات :عمليات الصدمة  برزت اهمية شركات القطاع الخاص
بغداد / اسراء السامرائي


أكدَ وزير الاتصالات اركان شهاب الشيباني أن عمليات الصدمة اوقفت هدر المليارات من ايرادات الدولة، بينما كشف عن الدور الكبير لشركات القطاع الخاص العاملة في مجال الانترنت في مساندة تلك العمليات. 
واوضح الوزير في تصريح لـ»الصباح» انه «بعد انطلاق عمليات الصدمة في حزيران الماضي برزت اهمية شركات القطاع الخاص العاملة في مجال الانترنت الـ (Isps) بمساندة الحملات لايقاف تهريب سعات الانترنت»، مشيدا بدورها الذي لا يقل اهمية عن دور الجهات الامنية والعليا بكشف الابراج الخاصة بتهريب السعات التي ينفذها المهربون في المناطق النائية والجبلية لكونها غير مسكونة وتعد ملاذاً امناً لاعمالهم المشبوهة وغير النظامية» . 
واضاف ان «عمليات الصدمة التي نفذتها الوزارة بازالة اعداد كبيرة من ابراج الانترنت غير النظامية ضمن عدة مناطق في نينوى وديالى اوقفت هدر المليارات من واردات الدولة ازاء سعات الانترنت الدولية»، مؤكدا أهمية «الجهود الحثيثة في نينوى بالتنسيق مع هيئة الاعلام والاتصالات لمراقبة عمل الخدمات المقدمة عبر شركات الهاتف النقال الثلاث زين العراق واسيا سيل و كورك تليكوم». 
وافصح الشيباني عن»سعي الوزارة الى النهوض بواقع الاتصالات في محافظة نينوى بعد تنفيذ الصدمة وبدعم من الحكومة المحلية للمحافظة لكونها اكثر المحافظات التي تضررت بسبب الارهاب ودمرت بناها التحتية لتقديم افضل خدمات الاتصالات والانترنت، فضلا عن كونها ثاني اكبر مدن البلاد بعد العاصمة بغداد». 
من جانب اخر أوضح الوزير انه «تم التنسيق مع حكومة اقليم كردستان العراق من خلال وزيري الداخلية والنقل والمواصلات فيها، من اجل بحث سبل التعاون المشترك بين وزارته وتلك الموجودة في الاقليم. 
وافصح عن ان توجه وزارته بعد انطلاق عمليات (الصدمة)، سيكون باتجاه تطوير قطاع الاتصالات في عموم البلاد وتنظيم عمليات ادخال سعات الانترنت الدولية من داخل اراضي الاقليم والى جميع انحاء البلاد .
وتابع الشيباني انه يتم العمل حالياً على تقديم كل اشكال الدعم للاقليم في قطاع الاتصالات وحل المشكلات العالقة بموجب الدستور، من خلال تحديد الاطر الستراتيجية للتعاون المشترك، وتقديم قوات حرس الاقليم الدعم والاسناد لعمليات (الصدمة) بالتعاون مع هيئة الاعلام والاتصالات الاتحادية والاجهزة الامنية بمختلف صنوفها ولا سيما في المناطق الواقعة على حدود الاقليم».