الفياض: زيارة الكاظمي مثلت مشهداً لوحدة هيأة الحشد الشعبي

أمن
  • 17-05-2020, 20:15
+A -A

بغداد- واع

أكد مستشار الأمن الوطني رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الأحد، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لمقر الهيأة مثلت مشهداً لوحدة هيأة الحشد الشعبي.

وذكر الفياض في برنامج تحت خطين على قناة العراقية الإخبارية الذي يقدمه الزميل كريم حمادي، أن "الزيارة كشفت عن أشياء كانت غامضة ومقلوبة لدى البعض".
وبين أن "الحشد الشعبي ليس سلطة متمردة على القانون والبرلمان، وأن الوية العتبات لم تخرج من الهيأة انما اعد لها ترتيب خاص، ولا نقبل بمصطلح الالوية الولائية والحشد الشعبي يضم جميع العراقيين".

وزاد الفياض أن "الحشد الشعبي له دور خاص بمواجهة داعش الارهابي، والمرجعية الدينية العليا تريد من الحشد ان يكون منضبطا".
واشار إلى أن "إدارة الرئيس اوباما امتنعت عن دعم العراق بالاشهر الاولى، وأوباما عجز عن اصدار قرار لدعم العراق بضربات جوية بداية دخول داعش".

ورأى الفياض أن "استهداف الحاج المهندس بغارة امريكية اربك المشهد الامني"، مضيفاً أنه "لا يمكن تجريد الحشد الشعبي عن ايدلوجيته، والقوات الشعبية تتمييز دائما بالدوافع المعنوية، وليست جميع القوى السياسية مرتاحة لوجود الحشد الشعبي، والحشد بحاجة الى احتواء ولايمكن ذلك عبر الاتهامات والتخوين".


ومضى بالقول "فرحون بزيارة الكاظمي وخطابه للحشد الشعبي"، لافتاً إلى أن "كتلة عطاء كانت حاضرة تكليف الكاظمي وصوتت لصالح تمرير الحكومة".
وقال الفياض أنه "لا يوجد شخص يشبه الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس، وهناك قيادات تاريخية تصنعها الظروف والخبرة الطويلة"، مشيراً إلى أنه "اتفقنا على هيكلية خاصة للحشد الشعبي نطبق بالايام المقبلة، والرتب ستعطى وفق القانون العسكري وليس وفق قانون الدمج السابق".

وأضاف أن "منصب نائب رئيس الهيأة لايوجد بالهيكلية الجديدة، وتعيين رئيس اركان الحشد الشعبي من صلاحية القائد العام للقوات المسلحة، ولم يعين حتى الان، وأبو فدك المحمداوي يقوم بتصريف الأعمال ولم يثبت بأمر ديواني".
وتابع الفياض أنه "غير مسموح لأفراد الحشد التصرف وفق سياسات المقاومة، وأحداث الصيف الماضي أربكت المشهد مع الجانب الأمريكي".
وافصح رئيس هيأة الحشد الشعبي عن أن "قطعات الحشد استفادت من الدعم الدولي المقدم للقطعات الامنية بالمعارك، والاستهداف لمقرات الحشد يتم بعنوان استهداف الفصائل".
وذكر أن "سلوك الجانب الامريكي لم يكن حكيما مع الحشد الشعبي، والفصائل يشتكون من التهميش داخل الهيأة، وهناك قرار بمنع سيطرة اي فصيل على الحشد الشعبي، وهيأة الحشد الشعبي لاتدار من قبل الفصائل، وأن الفصائل يجب ان تتحول لسياق سياسي بالعملية السياسية".
وقال مستشار الأمن الوطني إننا "نسعى لعلاقات متوازنة مع الجانب الامريكي، والجانب الامريكي طلب برسالة، بحث  ومراجعة العلاقات بين البلدين ستراتيجيا".