حزب الدعوة يؤكد دعم المتظاهرين ويدعو الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات الاحتجاجات

الأحد 08 كانون أول 2019 - 15:23

حزب الدعوة يؤكد دعم المتظاهرين ويدعو الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات الاحتجاجات
بغداد- واع
اكد حزب الدعوة  الاسلامية اليوم الاحد، دعمه للمتظاهرين داعيا الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات  الاحتجاجات.
وقال الحزب في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع) انه " يؤكد على سلمية التظاهر باعتباره حالة تعبيرية دستورية على دعم المتظاهرين السلميين الذين يطلبون الاصلاح والتغيير لما فيه مصلحة العراق والعراقيين بعيدا عن العنف وتعريض امن المواطنين ومصالحهم ومؤسسات الدولة الى الاعتداء والتعطيل".
واضاف البيان: " الا انه مما يبعث على الاسف والشعور بالخسارة الجسيمة هو ما آلت اليه بعض التظاهرات من قطع للطرقات واعتداءات على مؤسسات الدولة ورجال الامن والممتلكات العامة والخاصة وتعطيل الدوائر وخاصةً المدارس ومراكز التعليم وبعض الكليات والجامعات ، وهو امر لا يمكن قبوله بأي تبرير" ، مؤكدا ان "المدارس والكليات والحوزات هي اماكن ذات حصانة قانونية وعلمية ، لايجوز وفقاً للقانون الاعتداء عليها واغلاقها وحتى دخول حرمها دون اذن من مدرائها وعمدائها".
ودعا الحزب حسب البيان "المتظاهرين في جميع محافظات العراق الى تجنيب المؤسسات العلمية تداعيات التظاهرات والاحتجاجات"، مشيرا الى ان " تلك المؤسسات ملك الشعب ومنابع المعرفة حتى تدخل حيز الصراع والمناكفات وتغلق ابوابها وتعطل ، انها ملك الشعب ومنابع المعرفة وساحات بناء شباب العراق وقادة المستقبل ، والحفاظ عليها وعلى استمرار الدوام بها دليل على وعي المتظاهرين لمهمتهم ، وحرصهم على الثقافة والمعرفة".
واكد البيان ان "منع الطلاب من الحضور لصفوف الدراسة وتعنيف المعلمين وترهيب مدراء التربية ، كلها جرائم يعاقب عليها القانون ، وتعد انتهاكاً صارخا لحق التظاهر السلمي المكفول دستورياً".
وتابع ان "تعريض المدارس والجامعات ومنع الدوام فيها عمل غير مسؤول وسيحرم ابناؤهم وبناتنا من بناء مستقبلهم ويوقف حركة العلم والتعليم وبالتالي فهو يصنف ضمن الاٍرهاب الفكري والعلمي ، والجميع مدعو الى وقفة شاملة مسؤولة لمنع العابثين من ارباك مستقبل ابنائنا وبناتنا".
واضاف البيان ان " الحزب يدعو اولياء الامور والمعلمين ومسؤولي القطاع التربوي الى ادارة عجلة التربية والتعليم من جديد ، كما يدعو رجال الامن الى حراسة المؤسسات العلمية والاكاديمية والحفاظ عليها ، كما يدعو عشائر العراق الغيورة وابناءها الواعين الى حماية المدارس والجامعات وردع من يعتدي عليها او يعطلها ، لانها المدرسة هي الاسرة الثانية التي ينهل منها ابناءهم العلم والمعرفة ويخطون بها مستقبلهم الزاهر .