واع تنشر بياناً مشتركاً لوزارتي الخارجية العراقية والفرنسية

الجمعة 18 تشرين أول 2019 - 20:55

واع تنشر بياناً مشتركاً لوزارتي الخارجية العراقية والفرنسية

بغداد- واع

تنشر وكالة الأنباء العراقية (واع) بياناً مشتركاً لوزارتي الخارجية العراقية والفرنسية، وفي ما يلي نص البيان:

تعزيزاً للعلاقات الثنائية بين كل من جمهورية العراق والجمهورية الفرنسية، ولرغبتهما المشتركة في التباحث في القضايا الراهنة، فقد زارَ وزير خارجية جمهورية فرنسا السيد جان إيف لودريان، على رأس وفد فرنسي، العراق للمدة من 17-18/ تشرين الأول/ 2019، حيث جرت مباحثات ثنائية معمقة بشأن القضايا السياسية والإقليمية والتي اتصفت بجوٍ وديّ.

أعرب العراق وفرنسا عن عزمهما في الحفاظ على منجزات الأعوام الخمسة من القتال المشترك ضد داعش، والتي تتعرض للخطر بسبب حالة عدم الاستقرار في شمال سوريا نتيجة الهجوم التركي.

أبدى كل من العراق وفرنسا قلقهما الشديد حول الاوضاع الانسانية الناتجة عن هذا الهجوم، في سوريا، وانعكاساته في العراق، وانهما ماضيان في التعاون الوثيق لمواجهة تداعيات تلك الاوضاع.  

ويساور العراق وفرنسا القلق ايضاً، وبشدة، من احتمال ظهور داعش مرة اخرى، بسبب التهديد الذي يشكله هؤلاء المقاتلون الارهابيون الذين تسللوا خلسة، ومن نتائج ذلك على الاستقرار في شمال سوريا، كما يؤثر ذلك على وضع المقاتلين المحتجزين اليوم في تلك المنطقة. يشكل مصير مقاتلي داعش قضية اساسية لأمن كل من العراق وفرنسا، وسيستمر الطرفان في حواراتهما من اجل التوصل الى آلية تضمن عدم الافلات من العقاب وتوفير العدالة والامن للجميع. وأعرب الطرفان عن رغبتهما، كشركاء في التحالف الدولي ضد داعش، بالمشاركة معا، خلال الايام القليلة المقبلة، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي، على أمل أن يفضي الأخير الى تحديد صيغ جديدة للاستمرار في مكافحة داعش، وايضا للتوصل لحلول لإشكالية حول كيفية التعامل مع جميع المقاتلين الارهابيين.

أعربت فرنسا عن وقوفها الى جانب العراق، ليس فقط من خلال التعاون الثنائي الوثيق على الصعيد الأمني والسياسي، ولكن ايضاً من خلال دعمها للدولة والحكومة العراقية وللجهد الانساني، واعادة الاستقرار وبناء البلد، وعلى اجراء الاصلاحات التي ينتظرها الشباب العراقي، حيث تبذل فرنسا لصالحهم بالتحديد جهوداً في مجالات التربية والثقافة.

أبدى البلدان عزمهما على تعزيز تعاونهما في مختلف القطاعات من اجل بناء حقيقي لشراكة استراتيجية، وجعل هذه العلاقة الثنائية عامل توازن واستقرار في الشرق الاوسط.