الأمانة العامة لمجلس الوزراء: الاتفاقيات المبرمة مع الصين تحقق قفزة اقتصادية تاريخية للعراق

الثلاثاء 24 أيلول 2019 - 18:59

الأمانة العامة لمجلس الوزراء: الاتفاقيات المبرمة مع الصين تحقق قفزة اقتصادية تاريخية للعراق
بغداد - واع
اعلنت الامانة العامة لمجلس الوزراء،اليوم الثلاثاء، عقد العراق ثماني اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتعاون مع الصين ضمن سعي العراق لتحقيق قفزة تنموية واقتصادية تاريخية.
وذكرت الامانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقته (واع) ان ”زيارة الوفد العراقي الى الصين برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، والذي ضم ثمانية وزراء ، اضافة الى الأمين العام لمجلس الوزراء، وأربعة مستشارين، وخمسة عشر محافظا، ابتدأ جولته بزيارة مدينة(خيفي) التي تعد أهم مدن الصين الصناعية، وشهدت لقاء المسؤولين الحكوميين بالمدينة، وكبرى الشركات الصينية المختصة بالمكائن والطاقة والصناعات المتنوعة".
واضاف ان "الوفد شارك بمؤتمر التصنيع العالمي في مدينة (خيفي)، إذ القى رئيس الوزراء كلمة، أشاد فيها بالنهضة الصينية ومكانتها الإقتصادية"، مؤكدا أن "حجم التبادل التجاري بين العراق والصين يتصاعد سنويا لمصلحة العراق".
واوضح البيان ان "رئيس الوزراء اشار لدور العراق المحايد وأثره في حل المشاكل في المنطقة، نظرا لما يمتلكه من علاقات إيجابية مع جميع دول المنطقة والعالم"، فيما توجه الوفد في اليوم التالي لمدينة (شنغهاي)التجارية، وأطلع على أبرز مشاريع الشركات الحكومية والقطاع الخاص في مجالات توليد الطاقة، والنقل، وصناعة السيارات، والموانئ العملاقة، وبحث مع المسؤولين في شانغهاي إمكانية الاستفادة من تجربة الصين في مجال الموانئ والنقل البحري والسكك الحديدية"، وان "الوفد توجه في اليوم الثالث الى العاصمة بكين، للمشاركة في أعمال منتدى التعاون الاقتصادي العراقي - الصيني الثالث، بحضور رئيس مجلس الوزراء واعضاء الوفد الرسمي من وزراء المحافظين وجمع كبير من أصحاب الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الصينيين، ورؤساء كبريات الشركات العاملة العديد من بلدان العالم،  ووصف رئيس مجلس الوزراء المنتدى بالحدث المهم للغاية، لما له من أثر إيجابي على حاضر ومستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين".
وتابع "في ختام جولته، التقى الوفد رئيس جمهورية الصين الشعبية ورئيس مجلس الدولة ، وان الوفد العراقي توصل لاتفاقيات ستراتيجية ومذكرات تعاون وتفاهم مهمة مع الصين، أبرزها "الائتمان الحسابي"، الذي يكفل النفط مقابل الإعمار باستقطاع 100 الف برميل يوميا الى الصين، مقابل تنفيذ الشركات الصينية المشاريع الستراتيجية كالطرق والسكك والمستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية والموانئ والطاقة والسدود والبنى التحتية وغيرها، ما يمكِّن العراق من إعمار مدنه في فترة قياسية، والتسريع من عجلة التنمية والاعمار والبناء، وذلك بحضور رئيس جمهورية الصين الشعبية، ورئيس مجلس الدولة، وهما أهم الشخصيات التنفيذية بالصين".
ونوه البيان الى"ابرام الوفد مذكرات تفاهم وتعاون مع كل من وزارات التجارة والخارجية والداخلية والنفط والمالية والكهرباء والثقافة والصناعة الصينية، فضلا عن مذكرات تفاهم في الجانب الدبلوماسي، واتفاقية مساعدات ومنح صينية مقدمة للعراق، واتفاقية مهمة على المستوى الأمني، إضافة الى توقيع مذكرة تفاهم لتأهيل مطار الناصرية، وأخرى بين وزارة الإتصالات والمكتب الصيني للملاحة الجوية في الأقمار الصناعية، وأعلن العراق إستعداده للتعاون مع الجانب الصيني لإنشاء طريق الحرير".
ولفت الى "تضمن المذكرات أيضا إعادة الإعمار الشامل، وتعزيز قطاع الإتصالات، وتطوير تقنيات المنظومة الأمنية الداخلية، وتخصيص أراضي للبعثتين الدبلوماسيتين للبلدين، وإنشاء المكتبة الصينية في جامعة بغداد، وإعداد برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي".
من جهته أبدى الرئيس الصيني "شي جين بينغ" "هتماما بالغا بعلاقات بلده مع العراق"، معتبرا "العراق شريكا ستراتيجيا واساسيا في الشرق الأوسط"، مبينا رغبة بلاده بالاستثمار في العراق لتطوير وتأهيل الصناعات المحلية، والحقول النفطية الجديدة، وبناء المدن الحديثة، والموانئ، والسكك الحديدية والسدود المنتجة، وإنشاء شبكة الإتصالات من الجيل الخامس".