عبد المهدي: سنعود من الصين بنتائج ايجابية ولا شيء ينطلق من العراق للعدوان على أي بلد مجاور

الأربعاء 18 أيلول 2019 - 23:50

عبد المهدي: سنعود من الصين بنتائج ايجابية ولا شيء ينطلق من العراق للعدوان على أي بلد مجاور

بغداد- واع 

تنشر وكالة الأنباء العراقية أبرز ماجاء في الجلسة الحوارية لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي مع وسائل إعلام عراقية وعربية

وفي ما يلي ابرز ما جاء في الحوار:

 

• لايوجد عدم رد من قبل الحكومة على ما يثار من كلام، والحكومة ترد، ولكن ليس بالضرورة ان يكون الرد على لسان رئيس الوزراء، وليس كل كلام يقال يجب الرد عليه لاننا بذلك نشيع الكثير من اللغط، وبدلا من ان  نقترب من الحقيقة نبتعد عنها . 

 

• رئيس الوزراء لا يحابي احدا ولايعادي احدا ، فالكل شعب عراقي والكل له حقوق في هذا البلد، وقد نظمنا العلاقة مع كردستان في اطار الدستور، وحريصون على الاستمرار في تطبيق الدستور نصا وروحا، وهناك قانون موازنة نراعيه بالكامل، وعلى من ينتقد عليه ان يبرز خلافا دستوريا حقيقيا او خلافا قانونيا حقيقيا يتم الحيد عنه،  اما التصورات وما يقال فعلى اصحابها ان يردوها عندما تكون خاطئة او غير دقيقة او مفترضة.

 

• قانون الموازنة يقول اذا لم تلتزم كردستان بتسديد ٢٥٠ الف برميل يوميا فيجب ان تقتطع من حصتها، ونحن نقتطع من حصتها هذه النسبة منذ بداية السنة ولحد الآن. 

 

• يجب ان نكون فخورين بأن الوحدة الوطنية تترسخ اليوم. 

 

• ماتزال هنالك مشاكل مع الاقليم، لكننا تجاوزنا الكثير منها ونتصرف الآن كبلد واحد ،وهناك مشاكل امنية وحدودية بحاجة الى حلول وكلها موروثة وليست محصورة بالفترة القصيرة الماضية. 

 

• نحن نصل الآن الى حل في طريقة ادارة محافظة كركوك،  وهذا لم يكن موجودا في السابق . 

 

• عدم تشريع قانون النفط والغاز ليس مشكلة سياسية بدرجة كبيرة، ولكن هناك مشكلة موازين قوى، والخلاف في اطار اتفاق افضل من خلاف من دون اطار، والخلافات بدون اطارات قد تقود الى انفلات والانفلات يرتد على الجميع بشكل سيئ جدا. 

• العراق يحاول ان يتدخل لمنع الحرب في العراق والمنطقة، وهولايقف على التل ،ومفهوم النأي بالنفس وعدم الاهتمام غير موجود في العراق.

 

•   عندما نجتمع بمختلف الاطراف فنحن نحاول ايصال الرسائل الايجابية ونحن طرف حل وليس طرف تصعيد او طرف ازمة، والعراق يحاول ان يسحب فتيل الحرب بأي ثمن، وهذا يكون بالحفاظ على سيادة واستقلال العراق واقامة افضل العلاقات مع الجميع. 

 

• العراق هو الدولة الوحيدة في العالم التي لديها علاقات جيدة مع الجميع بإستثناء اسرائيل،  فلدينا علاقات ممتازة مع تركيا رغم خلافاتها مع بعض الدول ولدينا علاقات جيدة مع ايران رغم الخلاف الايراني الامريكي ولدينا علاقات ممتازة مع دول الخليج ولدينا علاقات جيدة مع سوريا كدولة وقوى اخرى على الارض تختلف مع الدولة عدا جبهة النصرة وداعش والارهابيين ، ولدينا علاقات جيدة مع قطر والامارات، ونحن نحاول استثمار هذا الجو الذي يتمتع به العراق لفرض حالة السلم والاستقرار بدل حالة المنازعات والتصادم. 

 

• الأزمة الحالية في المنطقة ليست وليدة اليوم بل هي نتيجة تراكم ازمات كبيرة ارتبطت بالصراع على العراق والصراع في سوريا والصراع في الخليج والحرب في اليمن ، وهي ليست مسألة احادية حدثت مؤخرا باطلاق صاروخ او عدم اطلاقه او من اين اتى  وليست المشكلة فنية بقدر ماهي معضلة كبيرة في المنطقة .

 

• العراق اصدر بيانا رسميا بان لا شيء ينطلق من اراضيه، ولايمكن ان يكون مكانا او اداة للعدوان على اي بلد مجاور سواء كان السعودية او تركيا او ايران او اي بلد مجاور، وهذا موقف دستوري عبّرنا عنه.

 

•  حصلنا على تصريحات من الاطراف الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة الامريكية وخلال المكالمة الهاتفية مع وزير الخارجية الامريكي السيد بومبيو واكدوا ان معلوماتهم تشير الى ان الصواريخ التي سقطت في السعودية لم تنطلق من العراق، واكدت ذلك ايضا المملكة المتحدة عدا بعض وسائل الإعلام التي تحدثت عن هذا الشيء دون دليل ، والمشكلة في المنطقة كبيرة واكبر من الحدث نفسه ، والحدث بحد ذاته يضعنا على حافة الحرب ونرجو ان لا نصل الى الحرب بل نصل الى حافة مقلقة للجميع بحيث يتجهون للبحث والحوار بدل التصادم، فمن السهولة اندلاع الحرب لكن من الصعوبة ايقافها .

 

• اذا اصبح العراق ساحة حرب فستشتعل المنطقة كلها بل العالم، لان نفس العوامل التي جعلت من العراق ساحة حل من السهولة ان تجعله  ساحة صراع كبير .

 

• اتصالات العراق مع المملكة العربية السعودية جارية سواء عبر السفارات او اللقاءات الجانبية او الجهات الامنية، لكن لم يجرِ اتصال مع المملكة العربية السعودية من قبل رئيس الوزراء .

 

• قرار الحرب في المنطقة سيكون صعبا والجميع حذر ، لان الكل يعلم ان اندلاع الحرب سيكون مؤلما وقاسيا على من يتخذ قرارها لان المنطقة صغيرة ووسائل القتال اختلفت كثيرا .

 

• الكل حريص على ابقاء احسن العلاقات مع الدولة العراقية وعدم الذهاب الى الحرب بالوكالة كما يحصل في دول اخرى لان دور العراق هو رؤية من الآخرين الى ان العراق رئة يتنفسون منها ويشتركون فيها في امور مشتركة والتصادم فيها يقود الى امور سيئة .

 

•  اصدرنا قرارا بمنع الطيران الاجنبي فوق الاراضي العراقي الا بموافقة محددة والكل احترم قرارنا .

 

• نحن نخطو خطوات اساسية في وضع السلاح بيد الدولة، وسبب هذا هو تعاون الاطراف الاخرى ورؤيتها في ان تكون مصلحتها مع الدولة وتحت مظلتها .

 

• كل ما يقرره البرلمان سيُحترم من قبل الحكومة، والبرلمان سلطة تشريعية ورقابية ويتمتع اليوم بالرشد وتقدير الاوضاع بشكل يستطيع صياغة قراراته بما يدافع عن مصلحة العراق .

 

• ابلغنا الرئيس التركي بان وجود القوات التركية في بعشيقة هو وجود غير قانوني ولم يعطِ العراق اي موافقة لوجود هذه القوات، والقوات الاجنبية الاخرى كلها تأخذ موافقات من الحكومة العراقية ونحن في نقاش مستمر مع تركيا لازالة هذا الموقف غير الصحيح. 

• الاتفاق مع شركة سيمنس في المانيا كان له آثار واضحة خلال هذا الصيف الذي تحققت فيه نسبة مهمة من التقدم في الطاقة الكهربائية خلاف الصيف الماضي ،وإن شاء الله في العام المقبل نتقدم اكثر في هذا المجال .

 

• الصين هي الاقتصاد الثاني في العالم ولها سيولة كبيرة ودرجات عالية من التقنية والتكنولوجيا ،والعراق اول من وقّع على مشروع اتفاقية طريق الحرير، وشعارنا خلال سفرتنا الى الصين هو الربط بين الشرق الاقصى والشرق الادنى. 

 

• لدينا عشرات المشاريع المشتركة مع الصين في قضايا التسليح والنفط وغيرها، ومحور زيارتنا الى الصين هو ان تكون الصين شريكا للعراق في مسألة البنى التحتية لانها مسألة اساسية.

 

•  لايمكن تقديم الخدمات للمواطن من دون بنى تحتية ، فعندما يأتي مستثمر ولايجد بنى تحتية تخدمه فسيكون الامر محبطا له وستتوقف مشاريع الحكومة ايضا .

 

• لدينا صندوق بين العراق والصين غطاؤه النفط لاننا نصدر الى الصين النفط ،وبالتالي فهنالك ضمانات جيدة بيننا، ومن مصلحة الصين ان تتعامل مع العراق.

 

• سنعود من الصين بنتائج ايجابية وندخل في عملية اصلاح سريعة  في البنى التحتية .

 

• المشكلة في العراق مشكلة ادارية اكثر مما هي مشكلة مالية وقد ورثنا البيروقراطية وتراجعت الادارة كثيرا واصبحت معرقلة .

 

• نرفض البعد الطائفي في ملف مايسمى "المفقودين او المغيبين" ، ولايوجد مكون ليس لديه اعداد كبيرة من المفقودين من اسرته، وعلينا ان نتعاون في الوصول الى مصيرهم،  واي طرف مهما كان يكون قادرا على ارشادنا الى وسائل للكشف عنهم فسنكون شاكرين له، ونعمل على الكشف عن مصير مفقودين كويتيين منذ 1990 وكشفنا مقبرة فيها بعض الافراد الكويتيين ، ومن يقول ان لديه اماكن او قوائم او سجون فطريقه بسيط ويمكنه الوصول الى طريقة واضحة للكشف عن هؤلاء شرط ان لاتكون طائفية .

 

• توجهنا العام هو نحو عودة النازحين وليس منعهم من العودة، ومعظم من  لا يرغب بالعودة هو في كردستان، ونعمل على التدقيق الامني كي لا تعود مجاميع بغطاء العوائل وتبدأ بأعمال ارهابية. 

 

• لدينا اكثر من 30 الف عائلة عراقية في معسكر الهول ومعظمهم عوائل للدواعش، فهل من المعقول اعادة هؤلاء، وكيف لانعمل لهم تدقيقا امنيا ، بعد ان تحول المعسكر وباعتراف الامم المتحدة الى معسكر داعشي ،ونحن لا نريد ان نزج هؤلاء بين الناس كي يتحولوا الى خلايا نائمة.

 

• اخاطب الاخوة في مجلس النواب بان التنفيذ هو من اختصاص السلطة التنفيذية وعلى السلطة التنفيذية ان لاتتجاوز على  صلاحيات السلطة التشريعية وعلى السلطة التشريعية ايضا ان لا تتجاوز على صلاحيات السلطة التنفيذية.

 

• يجب ان توضع السلطات وصلاحياتها في مكانها الصحيح فلكل اختصاصه وان لم نضع لكل سلطة صلاحياتها فسنتداخل وسيعرقل بعضنا البعض .

 

• الدولة بحاجة الى اصلاح كبير بعد ما ورثناه من تراكمات، ونحن بحاجة الى عملين في آن واحد هما التخلص من الورقيات المتعلقة بالمعاملات اليومية للناس والتي تفتح المجال للفساد ،وكذلك تغيير الادارات. 

 

• نريد اعطاء صلاحيات الى مجلس الإعمار لتخليصه من العوائق والبيروقراطية ومن دون ان يمر بمعوقات الدولة. 

• الكل راغب في اصلاح الدولة، لكن الكل يدافع عن موقعه في الدولة ويعتقد انه سيخسر موقعه اذا ذهبنا الى طريق بديل  .

 

• عندما رفعنا الحواجز الكونكريتية عن الشوارع والمدن بدأت جميع المحافظات برفعها ايضا لان السنة الحسنة هي الطريق لجذب الدولة الى مواقع الاصلاح.

 

•   الكتل السياسية تحاول ان تسير بمسارات صحيحة، لكن هناك عدد من النواب يريدون الخروج عن هذا الشيء  والتصرف بانفراد، وتعاني الكثير من الكتل السياسية من اتخاذ بعض اعضائها للقرارات. 

 

• استقالة وزير الصحة هي الاستقالة الثالثة له، ونحن نرفض ، ولاحظنا رد الفعل الشعبي لطلب بقائه، وتضامنا في مجلس الوزراء مع السيد وزير الصحة ورفضنا استقالته وقررنا اعطاءه اجازة، ونحن نتحاور مع القوى السياسية بان هذا الانفلات غير صحيح وسيرتد على الجميع لاننا نطالب بحكومة مستقلين ومهنيين بالتالي يتعرضون الى هجمات وهذا غير صحيح ،والكل عليه ان يكون مسؤولا مسؤولية مشتركة لان البلد ملك الجميع   .

 

• اجرينا تقييما في مجلس الامن الوطني لكل ماجرى بشأن مقار الحشد الشعبي، ومن جملتها تحسين الدفاع الجوي العراقي ،وهناك وفود تذهب الى مختلف الدول لرؤية امكانية تحسين منظومة الدفاع الجوي العراقي. 

 

•  اسرائيل قد تكون هي من قامت بالهجوم على آمرلي والقائم لكننا لانمتلك ادلة مادية بل نمتلك فهما ولو كنا منظمة ثورية لقمنا بعمل معين، لكننا كدولة لا نمتلك ادلة مادية عن هذا العمل هل هو جرّ او توريط للعراق اومحاولة خلق  توازن بين اسرائيل والحشد الشعبي، وان اردنا الذهاب الى مجلس الامن فماذا سنطرح وليس لدينا ادلة سوى اخبار صحفية ،وبالتالي نحن كدولة نحتاج الى اشياء ملموسة كي نحرك الامور الدبلوماسية.

 

• هنالك اطراف لها مصلحة بالهجوم على الحشد الشعبي والدولة العراقية، ولدينا اجراءات امنية ونتشاور باستمرار مع المؤسسة العسكرية جميعها من الحشد الشعبي الى كافة صنوف القوات المسلحة لنجعل الوضع افضل .