موسع.. المرجعية العليا: معدل الوفيات نتيجة (طرق الموت) مقارب لمعدل الوفيات نتيجة الامراض الخطرة

الجمعة 02 آب 2019 - 15:21

موسع.. المرجعية العليا: معدل الوفيات نتيجة (طرق الموت) مقارب لمعدل الوفيات نتيجة الامراض الخطرة
كربلاء المقدسة- واع 
عبرت المرجعية الدينية العليا خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف عن قلقلها ازاء احصائيات وزارة الصحة بخصوص عدد حالات الوفيات والعوق بسبب ما يسمى بـ(طرق الموت).  
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي اليوم الجمعة: ان كثرة حوادث السير نتيجة ما يسمى بـ(طرق الموت) في بعض المحافظات باتت تثير القلق نتيجة الاحصاءات التي تسجلها وزارة الصحة ودوائر المرور لعدد الوفيات والعوق.
واضاف ان هذه الاحصاءات بعدد الوفيات نتيجة حوادث السير حينما يتم مقارنتها مع معدل الوفيات نتيجة الامراض الخطيرة نجد ان العدد مقارب، مبينا ان هذا أمر مقلق ومؤسف.
واوضح ان هذه الحوادث تضيف قائمة اخرى الى قائمة الأيتام والارامل، فضلا عن ان البعض منهم من حملة الشهادات وأهل العقول والعلم، مشيرا الى ان هذه الحوداث تؤدي في بعض الاحيان الى ازهاق ارواح عوائل بأكملها، داعيا الى ضرورة وجود معالجة واهتمام كافي.
ووجه الشيخ الكربلائي خطابه للجهات المعنية وللمواطنين، قائلا: ان هناك شكاوى كثيرة من هذه الطرق (طرق الموت) وبالخصوص التي تربط بين المحافظات الرئيسية.
وعبر ممثل المرجعية عن اسفه لعدم الاهتمام والاهمال الكبير بهذه الطرق طيلة مدة طويلة، وعدم حصول اي تحسّن في هذا المجال مما ادّى الى ان زيادة عدد الحوادث سنة بعد اخرى.
ودعا الجهات والوزارات المعنية ومجالس المحافظات الى رصد اموال كافية والاهتمام بهذه الطرق مع توفير جُهد هندسي لمراقبة حسن التنفيذ لضمان الاداء السليم، مشيرا الى ان من غير السهل ان يذهب هؤلاء الالاف في كل سنة اضافة الى المعوقين والايتام والارامل.
كما وجه ممثل المرجعية خطابه للمواطنين داعيا اياهم الى ضرورة الالتفات للوظيفة الشرعية والانسانية والحضارية.
وقال ان هناك الكثير من اجراءات السلامة لايتم الاهتمام والاعتناء بها مما يؤدي الى ازهاق ارواح الالاف، مشيرا الى ان على السائق ان يعي بانه مسؤول مسؤولية شرعية ووطنية واخلاقية وحضارية عن سلامة نفسه وسلامة الاخرين، وانه في حال عدم المبالاة والاهتمام الكافي للاجراءات البسيطة فانه يجازف بحياته وحياة الاخرين ويضر نفسهُ وعائلتهُ واولادهُ وبقية المواطنين.
وبين ان المواطن في الكثير من الدول يعتني ويحرص حرصا شديدا على اتباع اجراءات السلامة لسلامته وسلامة الاخرين، وبالنتيجة تقلّ هذه الحوادث.
وحث خطيب جمعة كربلاء دوائر المرور على ضرورة الاهتمام والتشدد وعدم التسامح في تطبيق اجراءات السلامة وان تحرص كذلك على اعطاء إجازات المرور، وغير ذلك من الاجراءات المهمة التي تساهم في سلامة المواطنين.