رئيس الوزراء لوزير الخارجية الألماني: اننا مع اي جهد يخدم استقرار المنطقة والعالم

السبت 08 حزيران 2019 - 20:57

رئيس الوزراء لوزير الخارجية الألماني: اننا مع اي جهد يخدم استقرار المنطقة والعالم

بغداد- واع 

استقبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي اليوم السبت، وزیر الخارجية الماني ھایكو ماش والوفد المرافق له.

واعرب عبد المهدي، بحسب بيان لمكتبه تلقته"واع"، عن ارتياحه لتطور العلاقات العراقية الالمانية ولما تم التوصل اليه خلال زيارته الاخيرة الى برلين من اتفاقات اقتصادية وثقافية وامنية وتفاهمات اقليمية ومواصلة محاربة الارهاب ومعالجة آثاره، مؤكدا ضرورة تنفيذ الاتفاقات الثنائية ووضعها موضع التنفيذ.

واشار  رئيس الوزراء الى ارتياح الشعب العراقي للتعاون الحاصل بين البلدين وثقته بالمانيا كبلد صديق وبصناعاتها ومنتجاتها، مشيدا بحسن الاستقبال الذي لقيه في زيارته للعاصمة برلين، محملا الوزير الالماني شكره وتحياته للمستشارة ميركل والرئيس الالماني ولموقف الحكومة الالمانية الداعم للعراق والمشجع لعمل الشركات وزيادة الاستثمارات وتلبية احتياجات العراق في المجالات كافة   .

واضاف عبد المهدي "اننا مع اي جهد يخدم استقرار المنطقة والعالم، ونعمل على ذلك ونتواصل مع دول الاتحاد الاوروبي، ونرسل الوفود والرسائل الى طهران وواشنطن واوروبا في هذا الشأن".    

من جانبه، أبلغ الوزير الالماني رئيس مجلس الوزراء تحيات المستشارة الالمانية واعتزازها بالتعاون الثنائي والرغبة بتعميق العلاقات خاصةً بعد التوقيع على خارطة طريق لقطاع الكهرباء مع شركة سيمنس ومايمثله هذا الاتفاق من عمل ريادي وداعم لإقبال الشركات الألمانية على الاستثمار في العراق.

وأكد وزير الخارجية الالماني دعم بلاده لدور العراق المتوازن في المنطقة الذي يزداد اهمية في ظل التطورات الاقليمية والأزمة الراهنة الامريكية الايرانية، اذ اعرب الوزير الالماني عن قلق المانيا البالغ واهتمامها الكبير بإستقرار الأوضاع في المنطقة وعزمه على زيارة طهران خلال الايام المقبلة للتباحث بشأن هذا الموضوع والتأكيد للمسؤولين الايرانيين على التزام المانيا واوروبا بالاتفاق النووي، وان اوروبا وضعت خطة حول تخفيف العقوبات والتعاملات المالية مع ايران، وانه سيؤكد للايرانيين أهمية الإبقاء على الإتفاق النووي.    

وجرى خلال اللقاء استعراض شامل لتطورات الأزمة الاقليمية وتبادل وجهات النظر حولها وموقف العراق ودول الاتحاد الاوروبي منها، والتأكيد على ضرورة ادامة الحوارات بين البلدين والتعاون من اجل ايجاد تفاهمات تجنب شعوب المنطقة والعالم تداعيات الأزمة .