الكعبي والسهيل يتفقان على انهاء دور الطفيليين والسماسرة في ملف الزمالات الدراسية

الخميس 02 أيار 2019 - 12:10

الكعبي والسهيل يتفقان على انهاء دور الطفيليين والسماسرة في ملف الزمالات الدراسية
بغداد – واع
اتفق النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن كريم الكعبي خلال اجتماع مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل اليوم الخميس، على انهاء دور الطفيليين والسماسرة في ملف الزمالات الدراسية وتهيئة الظروف والمناخات الجيدة للنهوض بواقع الوزارة.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي للنائب الاول لرئيس مجلس النواب تلقت وكالة الانباء العراقيى (واع) نسخة منه، أن "الكعبي وخلال ترأسه اجتماع لجنة التعليم العالي بحضور السهيل وأعضاء اللجنة اكد ان وجود شخصية اكاديمية على هرم وزارة التعليم يمثل اضافة نوعية لقطاع التعليم العراقي ، وعلى مجلس النواب ممثلا بلجنة التعليم المساهمة في تهيئة الظروف والمناخات الجيدة للنهوض بواقع هذه الوزارة التي عانت طوال السنوات الماضية من تأثيرات الاداء السياسي الذي انعكس سلبا على ادائها ".
واشار الى ان "السياسة التعليمية تختلف عن بقية القطاعات كونها تنفذ استراتيجيات بعيدة المدى لبناء القدرات العلمية التي تكون جاهزة للعطاء بعد سنوات وجهود مضنية"، مشيرا الى ان " سوء التخطيط تسبب بالكثير من التبعات السلبية، وبخاصة موضوع التعاون العلمي بين العراق وبلدان اخرى والزمالات الدراسية وتدخل جهات طفيلية عديدة"، مشدد على " اهمية التعاون لأنهاء هذه الادوار التي يؤثر على سمعة العراق العلمية وايضا على الطلبة انفسهم فهم يمنحون فرصة لبعض الافراد غير المؤهلين بينما يحرم طلبة متميزون من الحصول على فرصة التعليم خارج العراق ". 
واوضح الكعبي ان " خروج العراق من قائمة الرصانة العلمية جاء نتيجة الدور السلبي لمكاتب تابعة لمنظمة اليونسكو تعمل في بلدان الجوار والتي عكست صورة سيئة عن الوضع بالعراق وعدم وجود امان وعدم وجود جامعات"، داعيا الى " اجراء حوار مع رئاسة المنظمة لإعادة فتح ممثلية لهم داخل بغداد ، اضافة الى ان اي مقاعد زمالات دراسية تمنح للعراق يجب ان تكون عبر وزارة التعليم حصرا ". 
من جهته كشف وزير التعليم العالي السهيل عن  "تبنيه استراتيجية جديدة تقوم على اساس التركيز على الشأن العلمي الخارجي" مبينا ان " السياسات السابقة للوزارة ركزت على الداخل وهذا ما جعل العراق يفقد الكثير من قدراته على المستوى الدولي، مشيرا الى ان " الوزارة نجحت حاليا في تنفيذ اتفاقيات الشراكة بين الجامعات بشكل صحيح وبدأ طلبة من تركيا وايران وقريبا قطر والسعودية وبلدان اخرى بالتوافد على الجامعات العراقية ، وايضا افتتاح مركز اللغة العربية في بغداد".
واشار البيان الى انه "جرى الاتفاق على حل المشاكل التي يعاني منها الطلبة العراقيين في روسيا والبالغ عددهم 5 الاف طالب وبخاصة موضوع معادلة الشهادة وشمولهم بقوانين تؤثر على حصولهم على الشهادات العليا ، فضلا عن اعادة النظر بالملحقيات العلمية في الخارج"