"التوك توك " تدخل النزاعات العشائرية واصحابها يضعون لها قوانين

الأربعاء 17 نيسان 2019 - 16:40

"التوك توك " تدخل النزاعات العشائرية واصحابها يضعون لها قوانين

بغداد – واع- هندرين مكي

احتلت الدراجات المحورة (الستوتة ،التوك تك) شوارع بغداد كوسيلة نقل جديدة سريعة وخفيفة وتتمكن من حمل عائلة صغيرة، رغم شكلها الذي لم يتقبله الكثيرين كونها تشبه حيوان الارنب الذي يقفزفي كل الاتجاهات دون الالتزام بالنظام.

وقال ابومهدي -صاحب تكوتك- لوكالة الانباء العراقية (واع )،اليوم الاربعاء، أنه" استطاع ان يحقق دخل يومي ثابت تقريبا بعد ان كان عاطلا عن العمل رغم ان عمله بهذه العربه يحتاج الى سرعة وتسابق مع العربات الاخرى والسيارات بسبب وفرتها وعددها الكبيرالذي يدفع بسائقها القيادة السريعة "،مشيرا الى ،أن "انخفاض ثمنها وكثرة انواعها هي السبب في تزايد اعدادها خصوصا وان الاعمال في البلاد اصبحت نادرة والعمل شحيح".

 وغالبا ما ترتكب اخطاء من سائق التوكتك بسبب التجاوز او عدم الالتزام بقواعد المرور ،تنتج عنها ضحايا او اضرار تتطور الى مشاكل ،ما يتطلب تدخل كبارالقوم وشيوخ العشائر لحلها.

الشيخ ابو اميرالشمري احد شيوخ العشائر يقول ، أن " احدى المشاكل التي استدعت تدخله واقامه ما يعرف بالفصل العشائري هو التصادم الذي وقع بين عربتي "توك تك" وتطور النزاع الى اطلاق العيارات النارية ووقوع جرحى من الطرفين ما استدعى التدخل العشائري والتوصل الى اتفاق بعدم عملهم بنفس الموقع ".

ومن ناحيتهم يشكو رجال المرور من عدم التزام اغلب عربات التوكتك بقوانين المرور وحتى بالاشارات ،احد رجال المرور، يقول ، أن " عدم اهتمام  سواق التوكتك بالانظمة والسير عكس الاتجاه ، اصبحت السمة الشائعة لدى هؤلاء لعل ذلك يعود الى تنوع استخداماتها ففي السابق كانت تستخدم عربة التوك توك داخل المنطقة الواحدة بينما الان بداءات تتنقل من منطقة الى اخرى ولمسافات بعيدة بناء على رغبة الراكب الذي يستعين بها بغية الوصول الى هدفه بوقت قصير"، مضيفا أن " النساء اللواتي تتراوح اعمارهم مابين ال 20 -35 لايفضلون استخدام هذه العربة لما تسببه لهم من احراجات في الشارع ومعاكسة بعض الشباب لهم".

ومن اهم التسميات التي اطلقها العراقييون على هذه العربة هي التكتوكة والستوتة بينما يكون اسمها الاصلي في البلاد الاسيوية الركشة  وتسمية تكتوك  في المناطق العربية مثل مصروالسودان وتتسع هذه العربه ذات العجلات الثلاث لشخصين فقط اضافة الى السائق .

وتبقى مسألة قانونية استخدام هذه العربات من عدمها بحاجة الى ضوابط وقوانين واجراءات لتحدد مواقع استخدامها والناطق الذي يجب ان تعمل به .