طلبة الجامعات يبتدعون مراسم مختلفة لحفلات تخرجهم

الثلاثاء 09 نيسان 2019 - 14:22

طلبة الجامعات يبتدعون مراسم مختلفة لحفلات تخرجهم

بغداد – واع – هندرين مكي

تنتهي حكاية السنوات الاربع التي عاشها طلاب الدراسة الجامعية لحظة تحديد موعد التقاط صورة التخرج، أذ تبدأ مع هذه اللحظة  شعور بالحزن يسيطر على  تفكير وذهن الطلبة وقد يؤدي الى انبعاث شعور بالكابة والتعاسة بسبب اقتراب موعد الفراق عن الاصدقاء والزملاء في المرحلة الجامعية، ما يدفع اغلبهم  في السنوات القليلة الماضية الى ابتكارمراسم ازياء وحفلات تنكرية تخفف من هذا الشعور وتقاومه ليتمكن الطالب من اكمال واجباته الدراسية والحصول على النجاح والشهادة الجامعية لتبقى عالقة في الذهن ذكرى الاحتفال الاخير بمقالبه وصوره الفوتوغرافية والفديوية .

 وتبدأ هذه المراسم عادة في شهر نيسان وهوالشهر الخاص بالتقاط صورالتخرج في الجامعات العراقية كافة ، ومن هذه المراسم المبتكرة  ارتداء الازياء التنكرية ويوم " حنه التخرج " وهي مشابهه للحنة الاعراس ويوم اخر للاحتفال في قاعة الحفلات وبحضورعوائلهم ولايكتفي الطلاب بذلك بل يقيمون وليمة كبيرة للطعام  واصبحت الكليات  تتنافس فيما بينها على نوع الزي وجماليته ومدى تاثيره حتى ان التنافس اصبح على مستوى جامعات المحافظات.

وقال علي عبد الجبار وهو طالب في السنه الاخيرة من كلية الهندسة ،إن "الازياء التنكرية هي ملجاء لنا لما نشعر به من حزن قد يلقي بظلاله على الاداء في الامتحانات الاخيرة وقد يؤدي الى تدني المستوى العلمي ويضيع جهدنا على مدى السنوات" ، مضيفا ،أن " الشهر الاخير يجعل الطلاب اكثر قربا من بعضهم ويقضون وقت مضاعف كما يتيح هذا الوقت للمتخاصمين بان يتصالحوا قبل الفراق".

فيما اعترفت نبراس القيسي احدى خريجات كلية الاعلام ، انها " كانت لاتحب الاختلاط خلال السنوات الاربعة في الكلية الا انها وجدت في هذه الحفلات فرصة للتقرب من زملاءها واكتشاف الكثيرمن الامور والصفات التي يتحلون بها والتي جعلتها تاسف كثيراعلى ضياع السنوات السابقة دون التعرف والاختلاط مع الزميلات والزملاء ".

 واوضحت ، أنها " اختارت زي الملاك في حفلة الازياء التنكرية وكان قريب من شخصيتها التي عبرت عنها بوضوح وجراءه امام الاخرين تمهيدا للمرحلة المقبلة التي ستعيشها مرحلة مابعد التخرج والتي ستتطلب منها قوة اكثر للقيام بمهام ومسؤوليات جديدة".

الدكتورمحمد الدخيلي اختصاص علم النفس والاجتماع قال ،أن "حفلات التخرج قد تخلق ضغط على الطالب الذي يكون مستواه المادى ضعيف وبالتالي قد تزيد من تعاسته وتدفعه الى اجواء اكثر حزنا وقد يكون الامر غير منصف لهذه الشريحه من الطلاب خاصة وان الحفلات جميعها تحتاج الى تخصيص مبالغ لابأس بها من ولاسيما في الكليات الاهلية التي تكلف الطالب اجور دراسته".

 وتبقى اجواء الحزن والفرح مزيج جميل ولاذع بالقسوه يعيشه الخريجون ولايمكن ان يصفه غيرهم ،ومايراه الاخرون من ازياء واحتفالات اضافت بدورها اجواء بهجة والوان زاهيه في شوارعنا.