الكعبي يدعو الى فتح السفارة المغربية في بغداد وتسهيل منح الفيزا وزيادة المنح الدراسية للعراقيين

الأربعاء 13 آذار 2019 - 16:37

الكعبي يدعو الى فتح السفارة المغربية في بغداد وتسهيل منح الفيزا وزيادة المنح الدراسية للعراقيين
بغداد - واع
دعا النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، اليوم الاربعاء، الى فتح السفارة المغربية في بغداد وتسهيل منح الفيزا وزيادة المنح الدراسية للعراقيين.
وذكر المكتب الاعلامي للنائب الاول لرئيس مجلس النواب في بيان تلقته (واع) أن "الكعبي وخلال لقائه رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، اشار الى الهدف الرئيسي الذي يسعى اليه العراق حاليا عبر مشاركاته الدولية هو تسليط الضوء على خطر تنظيم داعش الارهابي سواء كتنظيم ارهابي و كفكر متطرف يجب ان يحارب امنيا وفكريا ، كونه فكر اساء للاسلام الذي كان ولا زال دين محبة وتسامح".
واضاف ان "الكعبي دعا المملكة المغربية لدعم العراق في مساعي عودته للحاضنة العربية والاسلامية والعالمية، كما جرى بحث جملة من الملفات الثنائية المتعلقة باعادة فتح سفارة المملكة المغربية ببغداد"، مشيرا الى "اهمية زيادة حجم التعاون بين البلدين وبخاصة تسهيل منح سمات الدخول وتسهيل انتقال رجال الاعمال والتجار والصناعيين لكلا البلدين، والتبادل الثقافي والعلمي وزيادة عدد مقاعد المنح الدراسية للطلبة وتشجيع الطلبة المغاربة على القدوم للعراق ، خاصة بعد تحسن الوضع الامني في العراق والسمعة الجيدة للجامعات العراقية ، فضلا عن تفعيل ملف الديون المترتبة على العراق بموجب اتفاق نادي باريس ، حيث وعد رئيس الوزراء بدعوة الوزارات المعنية لانهاء هذا الملف باسرع وقت ممكن".  

ومن جهته اكد العثماني الدعم والتنسيق لافتتاح السفارة باقرب وقت ممكن، فضلا عن مناقشة ملف التعاون العسكري في مجال تدريب الاجهزة الامنية، وضرورة  مشاركة الشركات المغربية في اعادة اعمار العراق، واهمية هذه المشاركة نظرا للخبرات الكبيرة التي تتمتع بها الشركات المغربية ".

ورحب العثماني بالوفد العراقي المشارك ضمن اجتماعات اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المنعقدة حاليا في العاصمة المغربية الرباط ، مؤكدا ان مشاركة العراق تعطي دعما كبيرا ضمن المحيط الاسلامي والدولي لما له من ارث حضاري كبير وتاريخ يفتخر به كل مسلم .

واعرب العثماني عن "دعم بلاده للعراق بشكل كامل، والسعي لتطوير العلاقات بكافة الاتجاهات وبخاصة القطاعات المهمة مثل التجارة والاقتصاد والصناعة والسياحة والتبادل الثقافي والعلمي".