القنصل الإيراني لواع: تأشيرة دخول متعددة للمرضى والتجار ووداعاً للتأشيرة الورقية

الجمعة 08 آذار 2019 - 19:12

القنصل الإيراني لواع: تأشيرة دخول متعددة للمرضى والتجار ووداعاً للتأشيرة الورقية

 

النجف الأشرف- واع- حيدر فرمان

اعلنت القنصلية الايرانية في محافظة النجف الأشرف، المباشرة بمنح تأشيرات الدخول للمسافرين العراقيين بصورة الكترونية، مشيرة الى الاستغناء عن الورقية، فيما كشفت عن التوجه لمنح تأشيرة متعددة الاغراض للمرضى والتجار.

وقال القنصل الايراني في النجف الأشرف حميد مكارم شيرازي في تصريح مسهب لوكالة الأنباء العراقية (واع): ان "تأشيرة الدخول الى ايران أصبحت عبارة عن ورقة تمنح للمسافر العراقي، بدلا عن التأشيرة  داخل الجواز".

شيرازي، الذي كانت له تحركات خلال المدة الماضية لتعزيز العلاقات بين العراق وايران، اكد ان المسافرين بامكانهم زيارة ايران بالتأشيرات الالكترونية جواً وبراً، ولجميع المطارات والمنافذ باستثناء منفذ الشلامجة الحدودي الذي سيكون مهيئا لذلك قريبا، داعيا الجانب العراقي الى تخفيض سعر الفيزا للزائرين الايرانيين كمبادرة لزيادة أعدادهم.

وكشف القنصل الايراني عن تسهيلات جديدة لرجال الأعمال والتجار العراقيين الراغبين بالسفر الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، مبينا ان طهران ستمنح تأشيرة متعددة الأغراض للتجار العراقيين تسمح لهم بالسفر الى ايران عدة مرات بتأشيرة واحدة قد تمتد صلاحيتها الى سنة كاملة من أجل اختصار الجهد والوقت في الحصول على الفيزا.

ونوه القنصل بان رجال الأعمال والتجار العراقيين بامكانهم الحصول على التأشيرة الايرانية المتعددة من خلال جلب أوراق رسمية صادرة من الغرف التجارية العراقية  تؤكد وجود أعمال تجارية مشتركة بينهم وبين الجانب الايراني.

وبين شيرازي أن ايران قررت أيضا منح المسافرين لغرض العلاج تأشيرات الدخول المتعددة الى الأراضي الايرانية بعد احضار الأوراق الطبية الكاملة للمريض.

وتابع: ان "القنصلية الايرانية في النجف الأشرف هي الاولى على مستوى العراق في سرعة منح سمات الدخول للمسافرين لأغراض الزيارة والسياحة، اذ يتم اصدارها خلال يوم واحد"، معربا عن أمله في التوصل الى اتفاق بين الجانبين العراقي والايراني لالغاء أو تخفيض سعر الفيزا  بهدف زيادة أعداد الزوار من كلا البلدين.

ولفت القنصل الى ان فارق العملة النقدية الذي حدث بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية على طهران وزيادة رسوم الفيزا العراقية أدى إلى انخفاض أعداد الزوار الايرانيين الى العتبات المقدسة في العراق .