البيئة تنذر مؤسسات صحية ومعامل طابوق في واسط والديوانية

السبت 26 كانون ثاني 2019 - 09:56

البيئة تنذر مؤسسات صحية ومعامل طابوق في واسط والديوانية

بغداد- واع

وجهت وزارة الصحة والبيئة انذارا الى عدد من المؤسسات الصحية في محافظة  واسط لمخالفتها الشروط والمحددات البيئية اللازمة، فيما أنذرت عدداً من معامل الطابوق في قضاء الحمزة بمحافظة الديوانية لنفس السبب.

وبحسب بيان إعلام وزارة الصحة والبيئة الذي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، قال مدير بيئة واسط صباح عباس فليح ان "الفرق الفنية التابعة للمديرية أنذرت مستشفى الهلال الأحمر لقيامها بتصريف المخلفات السائلة للمستشفى إلى شبكة المجاري بالإضافة إلى توجيه إنذار إلى مركز صحي لعدم التزامه بالشروط البيئة".

واضاف عباس ان "الانذارات وجهت بسبب مخالفتها للقوانين التي وضعتها وزارة الصحة والبيئة ومنها عدم منحهم اجازة تملك واستخدام جهاز الاشعة بعد نفاده المدة القانونية  وبعد انتهاء المدة القانونية المحددة للانذار سيتم غلق المؤسسات الصحية بحسب قانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009".

بدورها بينت مدير بيئة الديوانية ساهرة خليل ان "الفرق الفنية وجهت انذارات  لبعض من معامل الطابوق في منطقة الطابو  وجاءت تلك الإنذارات نتيجة عدم التزام اصحاب الانشطة المخالفة بالمحددات البيئية الواجب تنفيذها التي نص عليها قانون حماية وتحسين البيئة المرقم 27 لسنة 2009".

وأضافت خليل انه "تم تشكيل فريق عمل قام بزيارة ميدانية للموقع وتحديد طبيعة المخالفات البيئية"، مشيرة الى أن "إنشاء مجمعات لمعامل الطابوق يشترط ان تكون هناك مسافة بين مجمع وآخر لا تقل عن 20 كم".

إلى ذلك نظمت  مديرية بيئة صلاح الدين  في وزارة الصحة و البيئة زيارات ميدانية مكثفة   الى عدد من مدارس قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين للاطلاع على الواقع البيئي فيها .

وقال مدير بيئة صلاح الدين محمد مجيد حمد، ان "الزيارة الميدانية شملت مجموعة من المدارس ( مدرسة الاصيل الإبتدائية ومدرسة الحسن البصري وثانوية الحمزة للبنات ومدرسة شرحبيل الإبتدائية وعددا اخر من المدارس) الواقعة في ناحيتي البوطعمة والحجاج التابعة لقضاء بيجي ضمن محافظة صلاح الدين".

واضاف انه "تمت مناقشة والتباحث مع إدارات المدارس عن بعض المفاهيم والقيم البيئية التي من شأنها ان تحافظ على الواقع البيئي المدرسي وكذلك إيصال رسائل وأفكار بيئية لطلاب المدارس من خلالها تزرع الثقافة البيئية لديهم  اضافة الى تشخيص بعض الملاحظات والاحتياجات لدى المدارس من أجل رفعها الى الجهات والدوائر المعنية وايجاد الحلول السريعة اللازمة بما يخدم الواقع البيئي".