البطاقة الموحدة مشروع رقمي مهم بحاجة الى تخصيصات مالية

الثلاثاء 18 كانون أول 2018 - 12:29

البطاقة الموحدة مشروع رقمي مهم بحاجة الى تخصيصات مالية
 بغداد– واع / هندرين مكي 
يطمح اغلب المواطنين بانجاز البطاقة الوطنية الموحدة بوقت قصيرخاصة للمواليد الحديثة التي يشترط  ادراجهم في البطاقة التموينية على ان يكون لديهم بطاقة وطنية موحدة ما يستوجب مراجعة الدائرة المختصة لاصدار بطاقة لهم لكن النقص الملحوظ في اجهزة الحاسوب الخاصة بالمعلومات وتوقفها عن العمل بسبب التيار الكهربائي او لوجود خلل فني فيها ،وذلك بعد انتهاء العقد مع شركة اطلس المشرفه على صيانة اجهزة المشروع  وقلة الاحبار الخاصة للطابعات اضافة الى نقص المادة الخام للبطاقة ،ادى الى حدوث الكثير من التلكأ والتاخير . 
وقال  المواطن "محمود فليح جاسم " لوكالة الانباء العراقية (واع ) ، اليوم الثلاثاء، إن "ابنه الرضيع البالغ من العمر تسعة اشهر بقى في الدائرة  لساعات طويلة في قاعة  تنعدم فيها التهوية ووجود اعداد كبيرة من المراجعين ما ادى الى اصابته  بمرض اتعبه رغم تعاون كادر دائرة احوال الخالص في محافظ ديالى ومديرها الذي استضافهم في غرفته الخاصة والتي كانت هي الاخرى غرفه متعبة ومهدمة".
من جهته اوضح مديرالبطاقة الوطنية الموحدة اللواء نشأت ابراهيم الخفاجي لوكالة الانباء العراقية ( واع ) ، أن "البطاقة الموحدة هي مشروعاً وطنياً  يهدف الى اختزال معلومات الفرد العراقي ببطاقة واحدة وتحويل اكثر من 30 مليون بطاقة وسجل الى معلومات رقمية باستخدام اجهزة ونظم معلوماتية  حديثة"،مشيراً الى أن  "هذا المشروع يحتاج الى تخصيصات مالية كبيرة، لكن ماحدث هو عدم وجود هذه التخصيصات ".
واضاف الخفاجي، أن " المشروع يحتاج ايضا الى تعاون من قبل وزارات وجهات عدة تسهل الكثير من المعوقات والاسراع بشمول اكبر عدد ممكن من المواطنين ،لكن التعاون الملموس ضعيف ويحتاج الى وضع خطة عمل مشتركة ومتابعة مباشرة من قبل لجنة متخصصة  ".
وتابع ،أن "مشروع البطاقة الموحدة ،مهم جدا وتم اصدار 12 مليون بطاقة موحدة منذ  انطلاق المشروع ،فيما يواصل منتسسبوا المشروع العمل كفريق واحد يتحدى الصعاب رغم تزايد اعداد الراغبين في استخراج بطاقة وطنية "، لافتا الى أن " حامل البطاقة الموحدة يمكنه استخراج جواز سفر بشكل سهل اضافة الى تسهيل المعاملات الاخرى في الدوائر الحكومية الاخرى".