قطر.. أحد ملاعب مونديال 2022 يحصل على شهادة "5 نجوم"

الخميس 16 كانون ثاني 2020 - 23:19

قطر.. أحد ملاعب مونديال 2022 يحصل على شهادة "5 نجوم"
 
متابعة - واع
 
حصل ملعب المدينة التعليمية على شهادة برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي "جي ساس"، ليصبح أول ملاعب كأس العالم 2022 في قطر، الذي تمنحه المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد" هذه الشهادة من فئة الخمس نجوم.
 
ومنحت المنظمة ملعب المدينة التعليمية ثلاث شهادات، هي: "شهادة برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي "جي ساس" في التصميم والبناء (من فئة الخمس نجوم)، و"جي ساس" في إدارة الإنشاء من الفئة أ، و"جي ساس" لمعدل كفاءة الطاقة الموسمية"، مما يؤكد على التزام قطر المتواصل بتنفيذ بنية تحتية مستدامة لمونديال 2022 تماشياً مع تطلعاتها لترك إرث يدوم لأعوام طويلة بعد إسدال الستار على منافسات البطولة.
 
وقالت مديرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدور المير: إن منح استاد المدينة التعليمية هذه الشهادات المرموقة، يؤكد مجدداً على مواصلة اللجنة العليا الوفاء بالتزامها تجاه الاستدامة ومعايير البناء الصديقة للبيئة، مشيرة إلى أن الحصول على الشهادات يعد مبعث فخر لكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع المتميز.
 
من جانبه، ذكر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد" يوسف الحر. أن "اللجنة العليا أكدت التزامها الشديد بالاستدامة منذ بدء العمل في مشاريع المونديال، وتواصل مع كل مشروع جديد وضع أهداف لاستضافة نسخة محايدة الكربون من كأس العالم في 2022. وقد نجح استاد المدينة التعليمية، بعد أن تجاوز المعايير المقررة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في رفع سقف التميّز على صعيد استدامة المنشآت الرياضية، سواء في ما يتصل بالاستادات التي تُشيّد في قطر، أو البطولات التي سيجري تنظيمها بالمستقبل في أنحاء العالم".
 
ويمتاز ملعب المدينة التعليمية المونديالي، الذي يُعرف بجوهرة الصحراء، بالعديد من الخصائص المتعلقة بالاستدامة تشمل سهولة الانتقال إليه باستخدام وسائل المواصلات العامة عبر "ترام" المدينة التعليمية، الذي يتصل بمترو الدوحة، والاستعانة بمواد منخفضة السمية داخل الاستاد، مما يوفر أجواءً صحية في داخله، إضافة إلى استخدامه أضواءً بتقنية "إل إي دي" ذات الجودة العالية والموفرة للطاقة، كما أن نحو 85 في المئة من مواد البناء في الاستاد جرى استيرادها من المنطقة، علاوة على أن 29 في المئة منها جاءت من مواد أعيد تدويرها.