الحديثي: دعم دولي للسيادة العراقية وتحرك دبلوماسي لرفض الانتهاكات

الأحد 12 كانون ثاني 2020 - 18:26

الحديثي: دعم دولي للسيادة العراقية وتحرك دبلوماسي لرفض الانتهاكات
بغداد- واع
أكد المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي، اليوم الأحد، أن موقف العراق الرافض إزاء الانتهاكات الأخيرة وصل إلى جميع الأطراف.فيما أشار الى القيام باجراءات جادة للتحرك على المجتمع الدولي.
 وقال الحديثي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الحكومة العراقية أعلنت موقفها من انتهاكات السيادة التي حدثت في الآونة الأخيرة"، مشيراً إلى أنه "تم توجيه وزارة الخارجية لكونها المعنية بهذا الملف لمخاطبة واشنطن وطهران عبر القنوات الدبلوماسية واستدعاء سفيريهما، وتقديم احتجاج ورفض لما قامت به الدولتان من انتهاك للسيادة.
وأضاف أن "الحكومة وجهت رسائل إلى مجلس الأمن لمطالبته بالقيام بمسؤولياته تجاه رفض انتهاك السيادة العراقية".
وتابع أن "رئيس الوزراء ومن خلال الاتصالات الهاتفية التي أجراها مع المسؤولين في الجانب الأميركي أوضح موقف العراق بهذا الصدد حيث أكد أن موضوع السيادة لا يمكن التهاون فيه من الحكومة العراقية وان الاعتداءات الاميركية أو أي اعتداءات من الممكن أن تحدث من أي دولة هو موضوع  مرفوض من أي طرف كان".
ولفت إلى أن " هناك إرادة وطنية داعمة للحكومة العراقية بصدد عدم القبول باي انتهاك للسيادة العراقية، مبينا أنه حتى الاختلاف الذي حدث في البرلمان لم يكن على خلفية رفض الانتهاكات الحاصلة على السيادة بل إنما على خلفية الاجراءات المترتبة عنها".
وأشار الحديثي الى أن "جميع لقاءات رئيس الوزراء خلال الفترة الأخيرة مع كبار المسؤولين في الدول الغربية والاتصالات التي جرت مع المسؤولين في دول المنطقة والاقليمية والغربية ،ثبتت هذا المبدأ بالحرص على العلاقات الودية مع جميع الدول وعلاقات الصداقة القائمة على الاحترام المتبادل واحترام السيادة العراقية ،وفي الوقت ذاته أكد أن الحكومة العراقية من خلال الاجراءات التي باشرتها لا تريد أن تدخل في مشاكل مع أي دولة ،بل تحاول ان تحفظ السيادة بالمقابل تسعى الى أن تديم التعاون الدولي في محاربة الإرهاب، وفي تدعيم جهود الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار في البلد".
وأوضح أن "معظم مواقف الدول أكدت ضرورة احترام السيادة العراقية ،كما أكدت على أنه لا توجد رغبة من هذه الأطراف في انتهاك السيادة العراقية "،مبيناً أن هناك تبريرات خاصة بضرورات أمنية لكل طرف من الأطراف ،لكن المبدأ الذي اتفقوا فيه مع الحكومة العراقية ،أن هذه الدول تحترم السيادة العراقية ولا تريد أن تقوم بخطوات تجاه خرق السيادة، 
واستدرك الحديثي بالقول :إن "هناك تشديداً من الحكومة على أن العراق لا يقبل بهذه الانتهاكات وسيلجأ إلى الوسائل القانونية والدبلوماسية والسياسية للحفاظ على حقة ومن خلال قنوات التواصل الدولية سوف يؤكد على القيام باجراءات جادة بصدد ارسال رسائل للمجتمع الدولي ،إن العراق رافض لهذه الانتهاكات.