الشرطة العراقية 98 عاماً من المهام الوطنية

الخميس 09 كانون ثاني 2020 - 11:38

الشرطة العراقية 98 عاماً من المهام الوطنية
بغداد ـ واع 
ثمانية وتسعون عاماً مرت على تأسيس الشرطة العراقية، ومثلما يحتفل منتسبو هذا الجهاز بذكرى تأسيس مؤسستهم العريقة والمهمة ،فإن العراقيين لم ينسوا مشاركة إخوتهم في هذه المناسبة مستذكرين الدور الكبير الذي اضطلعوا به على اختلاف صنوفهم في دحر الإرهاب وتحرير الأرضي وأخذ دور المبادرة في العديد من المعارك ،التي خاضتها القوات الأمنية ضد عصابات داعش الإرهابي.
مهام قتالية.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، أن تطوير جهاز الشرطة أحد أهداف الحكومة لتمكينها من القيام بواجباتها ولتكون وجهاً حضارياً مشرقاً للدولة.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الشرطة الاتحادية والمحلية وقفت وقفتها المشهودة بمشاركة إخوتهم في القوات المسلحة بوجه عصابات الإرهاب واختلطت دماؤهم مع دماء إخوتهم الشهداء والجرحى في معارك النصر، فهنيئاً لهم موقفهم الوطني الشجاع الذي يسجله التأريخ بأحرف من نور ، فقد أدوا مهمة إضافية صعبة الى جانب مهمتهم الأساسية بحفظ الأمن والنظام وتطبيق القانون وتقديم العديد من الخدمات لأبناء الشعب العراقي".
وأشار إلى أن "تطوير جهاز الشرطة هو أحد أهداف هذه الحكومة وقد أولينا تشكيلات الشرطة وصنوفها اهتماماً خاصاً لتمكينها من القيام بواجباتها ولتكون وجهاً حضارياً مشرقاً للدولة وتقوم بدورها على أحسن وجه بتوفير الأمن وتطبيق القانون وفرض هيبته ومحاربة الجريمة والفساد ، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنجاز الوثائق وتسريعها وتجاوز حلقات الروتين".
وقدم بيان رئيس الوزراء "تحية لأرواح شهداء وجرحى الشرطة ووزارة الداخلية وعوائلهم الكريمة في جميع محافظات العراق"، مجدداً "التهاني للشرطة العراقية وجميع منتسبي وزارة الداخلية بعيدهم الأغر، سائلاً الله العزيز القدير أن يمكننا جميعاً في خدمة شعبنا وتحقيق تطلعاته".
وفي تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنة إنه :"بالرغم من الظروف التى تمر بها البلاد ما زال جهاز الشرطة وبجهوده المخلصة لحماية المواطن هو الحصن للعراق"، مشيراً الى أن "دور الشرطة لا يقتصر على الجوانب الخدمية فقط، إذ بسبب الأحداث التي مرت بالبلاد في الفترة الماضية فهو لأول مرة ينخرط جهاز الشرطة بواجب قتالي مهم جداً في معارك التحرير ومقارعة عصابات داعش الإرهابية".
للحد من الجريمة 
وأوضح العميد علي العجمي في محافظة المثنى، أن"للشرطة المجتمعية التي تأسست عام 2006 دوراً مهماً في التقليل من الجريمة، فهي قوة أمنية شعبية تعد وسيطاً بين المؤسسة الأمنية (مراكز الشرطة) وبين مؤسسات ونخب المجتمع، مهمتها التواصل والتفاعل لهدف تحقيق أكبر قدر من المشاركة الحقيقية بين الشرطة والمجتمع في تحمل المسؤوليات الأمنية على وفق مفهوم الأمن الإنساني الشامل".
تأمين المظاهرات 
بدوره، قال قائد شرطة بابل اللواء علي الزغيبي لوكالة الأنباء العراقية إن :" الشرطة كان لها دور فاعل في تأمين وحماية التظاهرات بحرفية ومهنية وهو حصيلة تعاون مع المواطن الذي يهمه حماية محافظته، وكذلك تضافر الجهود والتعاون بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين ،أسفر عن تأمين أجواء التظاهرات في محافظة بابل"
من جانبه أكد قائد شرطة واسط اللواء علي حسن هليل لوكالة الأنباء العراقية أن "شرطة واسط بدأت بخطة فرض القانون والنظام في المحافظة، مشيراً الى أن الخطة تتضمن منع حرق الإطارات في الشوارع العامة لافتاً الى أن"شرطة المحافظة وفرت الحماية اللازمة للمحتجين في ساحة التظاهرات ،وأن الدستور كفل جميع الحقوق والحريات والتعبير عن الرأي".
تهاني عيد الشرطة
من جانبه هنأ رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ 98  مؤكداً دور الشرطة في حماية البلد لاسيما إبان معارك تحرير الأرض من الإرهاب الداعشي داعياً السلطتين التشريعية والتنفيذية والجهات ذات العلاقة على بذل قصارى الجهود للارتقاء بواقع الشرطة لتأمين عراق مستقر زاهر".