رئاسة الحكومة .. اتفاق تشرين يعود للواجهة وحوارات تسابق الزمن

الأربعاء 08 كانون ثاني 2020 - 23:35

رئاسة الحكومة .. اتفاق تشرين يعود للواجهة وحوارات تسابق الزمن
بغداد – نور الزيدي – نصار الحاج
فيما استأنفت القوى السياسية حواراتها لحسم منصب رئاسة الوزراء، بعد أن رُكن هذا الملف بسبب الظروف التي مر بها العراق خلال الايام الماضية ، تشكك قوى أخرى بجدية الحديث عن التخلي من المكاسب السياسية في مباحثات اختيار المرشح الجديد وكابينته الوزارية.
ويقول النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي لوكالة الانباء العراقية (واع): إن الكتل السياسية استأنفت مباحثاتها لاختيار شخصية مقبولة لرئاسة الوزراء ، لافتاً الى أن الانباء التي تحدثت عن وجود اتفاق على ابقاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي في منصبه لحين اجراء انتخابات مبكرة عارية عن الصحة، ولايوجد اي طرح رسمي بهذا الخصوص".
واضاف ان الكتل السياسية مازالت تجري اجتماعات ومباحثات في ما بينها لاختيار شخصية مناسبة لتكون بديلاً عن عبد المهدي خلال المرحلة المقبلة، لافتاً الى أن "الاوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد القت بظلالها على الحراك السياسي المتعلق باختيار مرشح لرئاسة الوزراء".
من جهته، ذكر رئيس كتلة بابليون النائب أسوان الكلداني أن اجتماع الكتلة الاخير مع رئيس الجمهورية طرحت النقاط والشروط في اختيار مرشح رئيس الوزراء القادم ، وكان احد الشروط ان يكون المرشح مقبولا من المتظاهرين والكتل السياسية لحين اجراء الانتخابات بعد عام او اكثر".
واوضح الكلداني  لوكالة الانباء العراقية(واع) ان "من الشروط الاخرى للمرشح ان يكون مستقلا ، ولم يشارك في العملية السياسية منذ عام  2003  ، وهذا الشرط هو  احد مطالب المتظاهرين ، وما اتفقت عليه اغلب الكتل السياسية".   
واضاف ان هنالك عدداً من الاسماء طرحته الكتل السياسية ، ولكن حتى الان لم يتم التوافق على اي مرشح لشغل المنصب.
واكد الكلداني ان "الايام المقبلة ستشهد حسم ملف مرشح الحكومة المقبل"، مشيرا الى ان "الكتل السياسية يمكن ان تتوصل الى تسمية المرشح وتقديمه رسميا الى رئيس الجمهورية.
من جانبه يرى عضو مجلس النواب كاظم الصيادي ان الكتل السياسية لا تستطيع تشكيل الحكومة الجديدة خلال خمسة عشر يوما.
وقال الصيادي لوكالة الانباء العراقية(واع)،اليوم الاربعاء، ان الكتل السياسية منقسمة حول تشكيل الحكومة  منها من يريد اعادة تكليف رئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي مع تشكيل كابينة وزارية جديد وفق عراق مابعد ٢٠٢٠ ومنها من تريد تشكيل حكومة جديدة بشرط الابقاء على مكتسباتها الوزارية. 
وكلف رئيس الجمهورية برهم صالح في الثاني من تشرين الأول من عام 2018 عادل عبد المهدي كمرشح توافقي بعد اتفاق تحالفي الفتح سائرون
ودعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى الاسراع بتشكيل حكومة مؤقتة خلال 15 يوما،فيما اشار الى ان الأزمة انتهت بين طهران وواشنطن بعد خطابات ترامب وإيران.
وقال السيد الصدر في تغريدة له على موقع تويتر تابعتها وكالة الانباء العراقية (واع)، اليوم الاربعاء، انه" يجب الاسراع بتشكيل حكومة صالحة وقوية تعيد للعراق هيبته واستقلاليته في فترة لاتزيد عن خمسة عشر يوما".
وطالب الصدر بتقديم خمسة مرشحين ذوي نزاهة وخبرة ليتم اختيار مرشح نهائي ليشكل حكومة مؤقتة تشرف على الانتخابات المبكرة وغيرها".
واعلن تحالف سائرون ، تأييده الكامل لما جاء في بيان السيد مقتدى الصدر بشان الاحداث الراهنة وتشكيل الحكومة القادمة، مؤكدا ان امام العراق تحديات خطيرة وانقاذه مسؤولية الجميع.
ورفض رئيس الجمهورية برهم صالح تكليف مرشح كتلة "البناء" البرلمانية برئاسة الحكومة، فيما أشار الى استعداده لتقديم استقالته إلى البرلمان.
وكانت كتلة البناء، قدمت اسم أسعد العيداني، محافظ البصرة، مرشحاً لها لتولي منصب رئيس الوزراء خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي